بسم الله الرحمن الرحيم مكتبة جوجل تهنئ الطلبة بالعام الدراسى الجديد وتتمنى لهم النجاح تصوير المستندات ( 7قروش) طبع من الفلاشة أو النت (25قرش) مع وجود جميع الكتب الخارجية مع عمل الابحاث العلمية لجميع المراحل التعليمية والجامعات باسعار خاصة جدا شارع حاتم رشدى ( الشارع الجديد ) مع تقاطع شارع حلمى الملط بسم الله الرحمن الرحيم مكتبة جوجل تهنئ الطلبة بالعام الدراسى الجديد وتتمنى لهم النجاح تصوير المستندات ( 7قروش) طبع من الفلاشة أو النت (25قرش) مع وجود جميع الكتب الخارجية مع عمل الابحاث العلمية لجميع المراحل التعليمية والجامعات باسعار خاصة جدا شارع حاتم رشدى ( الشارع الجديد ) مع تقاطع شارع حلمى الملط بسم الله الرحمن الرحيم مكتبة جوجل تهنئ الطلبة بالعام الدراسى الجديد وتتمنى لهم النجاح تصوير المستندات ( 7قروش) طبع من الفلاشة أو النت (25قرش) مع وجود جميع الكتب الخارجية مع عمل الابحاث العلمية لجميع المراحل التعليمية والجامعات باسعار خاصة جدا شارع حاتم رشدى ( الشارع الجديد ) مع تقاطع شارع حلمى الملط




إضافة رد
قديم 05-15-2010, 01:29 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن رضوان
المدير العام
 
الصورة الرمزية حسن رضوان
 







حسن رضوان غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن رضوان إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حسن رضوان

26 أمراض القلب......معلومات هامة و نصائح للمرضى





من منا لا يعرف قيمة القلب؟انه المحرك الرئيسى الذى يمنحنا قوة الحياه,نبضه دليل البقاء,هو الذى نربطه بمشاعرنا,فهو يؤمن و يحب,هو مركز الروح ,اذا اعتل نفقد اشراق الوجه ,ربما نفقد البسمه,لكن الله وهبنا العلم لكى نكافح و نبحث و نجد حلا لامراضنا و نعيد البسمة الى الوجوه.



اذا ما هو تعريف القلب من الناحية التشريحية؟


القلب هو عضو عضلي مجوف يدفع الدم ضمن جهاز الدوران بما يشبه عمل المضخة، مشكلا العضو الرئيسي في الجهاز القلبي الوعائي أو ما يعرف بالجهاز الدوراني.
تشكل العضلة القلبية النسيج الفعال وظيفيا من القلب حيث يؤمن تقلصها انتقال الدم وضخه من القلب إلى باقي الأعضاء مما يجعل القلب محطة الضخ الرئيسية للدم من القلب إلى العضاء لتزويدها بالأكسجين المحمل في الدم القادم من الرئتين, من ثم يقوم القلب بضخ الدم القادم من العضاء والمحمل بثاني أكسيد الكربون إلى الرئتين لتنقيته و تحميله من جديد بالأكسجين.
كمية الدم التي يضخها القلب في الحالة الطبيعية تبلغ 4.5 إلى 5 لتر في الدقيقة, يمكن أن تزداد إلى ثلاثة أضعاف عند القيام يتمارين رياضية.
تحتاج العضلة القلبية إلى 7% من الأكسجين الذي يحمله الدم لإنتاج طاقة الضخ بالتالي فهي حساسة جدا لنقص الأكسجين, وأي نقص في كمية الأكسجين الوارد إليها يؤدي إلى نوع من الاستقلاب اللاهوائي يؤدي لألم يعرف بالذبحة الصدرية (Angina pectoris).
وزن القلب يبلغ 0.5% من وزن جسم الإنسان أي أنه بحدود 350 غرام لشخص يزن 70 كغ ويمكن لهذا الوزن أن يزداد بزيادة عمله كما عند الرياضيين. يترافق هذه الزيادة الوزنية بازدياد حجم الدم الذي يضخ في النبضة الواحدة فما يزداد عند الرياضيين هو كمية الدم التي تضخ وليس عدد النبضات. أوعية الدم في القلب بما أن القلب عضلة متحركة باستمرار فهو بحاجة دائمة إلى إمداد مستمر من الدم ينقل لخلاياه الغذاء والأكسجين، ويرجع بالفضلات وثاني أكسيد الكربون وهو ما يعرف بالتروية. تتم تروية العضلة القلبية بشريانين تاجيين (أيمن وأيسر) يخرجان من بداية الأبهر (الأورطي) يتفرعان إلى شرينات وشعيرات دموية حيث يغذي كل منها نصف القلب.
تشريح القلب

الشكل الخارجي

يشبه القلب شكل الكمثرى المقلوبة ويتوضع في جوف الصدر إلى الأيسر من الخط الناصف. يوصف للقلب قاعدة ووجهان: وجه قصي ضلعي (أو وجه أمامي)، ووجه حجابي (أو الوجه خلفي). كما يوصف له ثلاث حواف: حافة يمنى تتشكل بشكل أساسي من الأذين الأيمن، وحافة سفلية تتشكل بشكل أساسي من البطين الأيمن، وحافة يسرى تتشكل بشكل أساسي من البطين الأيسر. [1] [2]
البنية التشريحية

  1. التامور
  2. عضل القلب
  3. الشغاف
أجواف القلب

يحتوي القلب على أربعة حجيرات منفصلة تدعى: الأذين الأيمن والأذين الأيسر والبطين الأيمن والبطين الأيسر. تكون جدران الأذينين رقيقة نسبيا لأن طبيعة عملها الأساسي كمستودع للدم ومدخل للبطين فهي لا تقوم بعمل الضخ الأساسي الذي يتكفل به البطين.
جدران البطين تكون أثخن لأنه يقوم بعملية الضخ الأساسية في الدوران الرئوي والدوران المحيطي.
الصمامات


رسم توضيحي لمجرى الدم في حجرات القلب الأربعة

تنظم حركة الدم في القلب صمامات (تدعى أيضا دسامات) تشكل بوابات وحيدة الإتجاهات تؤمن انتقال الدم من الأذينة إلى البطين ولا تسمح بالانتقال العكسي, فالتجمع الأساسي للدم الوارد للقلب يحدث في الأذينة اليمنى لينتقل بعد ذلك إلى البطين الأيمن, يقوم البطين الأيمن بضخ الدم للرئتين, يعود الدم بعد تنقيته من الرئتين إلى الأذينة اليسرى, من الأذينة اليسرى ينتقل للبطين الأيسر الذي يضخه بدوره عبر الشريان الأبهر، أو الشريان الرئيسي، إلى باقي الأعضاء.


الصمامات الموجودة في القلب هي عبارة عن:

القلب ووظائفه - والخلل الذي يمكن أن يصيبه


القلب ووظائفه :
ا لقلب هو ذلك العضو العضلي الحيوي الصغير في حجم القبضة يقع وراء عظمة القص ويتوسط الصدر ولكن يميل إلى الجانب الأيسر قليلاً ويحتوي القلب على أربع حجيرات وعدد من الصمامات القلبية التي تضمن سريان الدم الوارد من أعضاء الجسم المختلفة لتدفعه إلى الرئتين لتنقيته عن طريق التنفس ثم لاستخلاص الأكسوجين من الهواء الذي نستنشقه لتعويض الدم ما فقده من الأكسوجين الذي يعتبر أساسي للعمليات الحيوية المختلفة ، وبعد تشبع الدم بالأكسوجين وتنقيته داخل الرئتين يعود الدم إلى القلب ليتم ضخه إلى مختلف أعضاء الجسم ويضخ القلب حوالي خمس لترات من الدم الغني بالأكسوجين والغذاء كل دقيقة لكافة أعضاء وخلايا الجسم إلا أن للقلب تغذيته الدموية الخاصة به والتي تأتي عن طريق الشرايين التاجية التي تخرج من الشريان التاجي ( الأورطي ) والذي يعتبر المنفذ الأساسي لتدفق الدم من البطين الأيسر . وهناك شريانان تاجيان ( أيسر وأيمن ) يخرجان فوق الصمام الأورطي مباشرة وينتشر الشريانان وفروعهما فوق سطح القلب الخارجي وتخرج منهما فروع أصغر تنفذ إلى داخل عضلة القلب لتغذيته بالدم النقي المؤكسد .
أما عملية التحكم في عملية انقباض وانبساط هذه المضخة العجيبة فتتم بانتظام عن طريق آلية كهربائية معقدة يمكن تسجيلها عن طريق جهاز تخطيط القلب من فوق سطح جسم الإنسان .
أم الرقم الطبيعي لدقات القلب فتتراوح بين 60-100 دقة في الدقيقة أي بمعدل 70 دقة في الدقيقة أو 4200 دقة في الساعة أو 100800 دقة في اليوم أو 37.000.000 دقة في السنة .
يضخ القلب حوالي 70 مليلتر من الدم كل مرة أو 5 لترات كل دقيقة أو 300 لتر كل ساعة أو 7200 لتر كل يوم أو 216000 لتر كل شهر أو 2592000 لتر كل سنة . ويستطيع القلب ضخ حوالي 35 لتراً كل دقيقة أثناء بذل المجهود العضلي والرياضي .
وقد شكل الله عز وجل هذه العضلة التي لا غنى لنا عنها بحيث تتجدد خلاياها وأنسجتها على مر السنين ليصبح المرء قادراً على مواجهة متطلبات الحياة في كل الأعمار فالخمول وعدم الحركة والسمنة وعدم ممارسة الرياضة بالإضافة للتدخين وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري والانفعالات العصبية والنفسية من شأنها أن تحول العضلة إلى مضخة ضعيفة أو تصيب العضلة بأعصاب تؤثر على وظيفة القلب لــذا فا الرياضة والحركة والامتناع عن التدخين وتجنب السمنة ومعالجة الأمراض السابقة الذكر من شأنها تقوية القلب والمحافظة على وظائفه وحيويته .


خلل القلب :
نستطيع أن نفكر في المشاكل التي يمكن وقوعه
ا وتحدث خللاً في وظائف القلب بتقسيمها إلى مشاكل بعضلة القلب أو صمامات القلب أو مشاكل نتيجة تصلب شرايين القلب أو نتيجة حدوث اضطرابات بكهربائية القلب أو نتيجة وجود عيوب خلقية بالقلب أو مشاكل بالغشاء المغلف ( التامور ) للقلب وأخيراً المشاكل الناتجة عن الارتفاع في ضغط الدم أو ارتفاع ضغط الشريان الرئوي .
وقد تسبب هذه المشاكل منفردة أو مجتمعة خلل وضعف في فاعلية مضخة القلب وقد تؤدي إلى ظهور علامات هبوط القلب ومضاعفاته وسوف نقوم بعرض كل مشكلة بشيىء من التفصيل البسيط السلس .
كالفيتامينات وغيرها أو نتيجة خلل بوظيفة الغدة الدرقية أو معاناة المريض لمرض السكري لفترة طويلة أو لمرض الذئبة الحمراء .

1- مشاكل عضلة القلب :
قد يكون سبب ضعف عضلة القلب وجود مرض بالعضلة نفسها ، ويسمى اعتلال عضلة القلب فلا تستطيع أن تنقبض بالكفاءة المطلوبة ، وهناك أسباب عديدة لاعتلال عضلة القلب غير واضحة المعالم ولا يمكن تفسيرها على الإطلاق قد تكون وراثية ولكن الأكثر شيوعاً .

2- مشاكل الصمامات القلبية :
لقد خلق الله عز وجل الصمامات القلبية لتقوم بوظائف ميكانيكية بسيطة غاية في الأهمية فهي تفتح لتسمح بمرور الدم في اتجاه واحد وتغلق لتمنع رجوع الدم للخلف مرة أخرى . إذاً أي مرض يسبب ازدياد سُمك وتندب الصمامات قد يؤدي إلى تضيق تتفاوت خطورته من بسيط إلى شديد التضيق أما إذا أصيبت الصمامات بتليف فأنها تفتح بدرجة كافية ولكنها تفشل في أن تغلق بأحكام ويطلق على هذه الحالة بقصور الصمام ، وفي كثير من الأمراض تكون الصمامات ضيقة وقاصرة في آن واحد آي أنها لا تفتح ولا تقفل بكفاءة كما يجب أن تكون .
ومن الأسباب المعروفة والمشهورة في مجتمعاتنا العربية هي الحمى الروماتيزمية أو الرثوية والتي تنتهي بعد عدة سنوات من الإصابة الحادة بمشاكل بصمامات القلب إما تضيق فقط أو قصور فقط أو الأثنين مجتمعين معاً في صمام واحد أو أكثر من صمام لدرجة تكفي لكي يبدأ المريض في ملاحظة بعض الأعراض التي ربما تكون شديدة تمنع المريض من ممارسة حياته الطبيعية . وتنغص عليه حياته اليومية .
ومن الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى وجود مشاكل بالصمامات القلبية وجود عيوب خلقية قلبية قد تتسبب في ظهور أعراض مبكرة وأحياناً تظهر الأعراض متأخرة
3- مشاكل شرايين الجسم ومنها الشريان التاجي :
لعل القارئ الكريم يريد أن يعرف التعريف العلمي الصحيح لكلمة تصلب الشرايين والتي تستخدم من قبل العاملين بالمجال الطبي وغيرهم ، وهذا المرض المقصود منه تصلب وتضيق الشرايين الذي قد يصل إلى درجة تحول دون إمداد العضو الذي يغذيه هذا الشريان بالدم بالكمية التي تكفيه . وتصلب الشرايين قد يصيب الشرايين الكبيرة مثل الأورطي وفروعه أو الشرايين الأقل حجماً ، وتصلب الشرايين التاجية قد يصيب عمل القلب بالخلل وقد يؤدي إلى ذبحة صدرية أو جلطة قلبية ( أحتشاء قلبي ) أما تصلب الشرايين المخية فقد يؤدي إلى سكته دماغية وتصلب الشرايين بالساق قد يؤدي إلى ظهور آلام عضلية عند عمل المجهود العضلي البسيط .
4- مشاكل كهربائية القلب :
قد يسبب حدوث خلل بالنشاط والتوزيع الكهربائي للقلب أنخفاض أو أزدياد في سرعة ضربات القلب أو عدم أنتظام في ضربات القلب قد تكون مصاحبة لأعراض خطيرة إما بسبب أنخفاض ضغط الدم أو أحتقان الرئتين بالسوائل وقد تكون المشكلة معقدة لدرجة أنها ربما تحتاج التدخل الطبي السريع إما بالعلاج الدوائي بالوريد أو العلاج بصدمات كهربائية أو تركيب منظم خارجي لضربات القلب .

5- مشاكل أمراض القلب الخلقية :
قد يصاب قلب الجنين ( في الأسابيع الأولى من الحمل ) داخل رحم الأم نتيجة تعرضها لحمى أو دواء تناولته أو تعرضت للأنواع المختلفة من الأشعة أثناء الشهور الثلاثة الأولى من الحمل دون أستشارة طبيب أو لأسباب وراثية أو لأسباب غير معروفة . وقد تؤثر هذه العوامل منفردة أو مجتمعه على نمو وتطور القلب وتنتهي بعيوب خلقية قد تكون بسيطة يمكن أن يتحملها الطفل وينمو مع وجود مضاعفات بسيطة وقد تكون العيوب الخلقية معقدة شديدة الخطورة لا يمكن للطفل المولود العيش دون التصحيح الجراحي السريع .

6- مشاكل التهاب غلاف القلب ( غشاء التامور ) :
قد يصاب الغشاء التاموري بالتهاب جرثومي أو غير جرثومي أو لتعرض المريض لحمة روماتيزمية أو درن وقد يصاب الغشاء التاموري نتيجة تعرض الجسم لأمراض كثيرة أو مواد مشعة أو إصابات حوادث قد يؤدي أي من هذه الأسباب لألام صدرية يصعب تميزها من آلام الذبحة الصدرية أحياناً ولكنها غالباً ما تكون متميزة بتغير شدة الألم بتغير وضع المريض من الأمام إلى الخلف وبعلاقته للتنفس العميق وربما يصاحبه ضيق في التنفس ودوخة نتيجة انخفاض ضغط الدم .

7- ارتفاع ضغط الدم :
إن ارتفاع ضغط الدم ليس مرضاً يعني فقط زيادة في ضغط الدم وتغير أرقام وقراءات وإنما هو ظاهرة مرضية ربما نتيجة سبب أو أسباب عديدة تكون وراء ارتفاع ضغط الدم ، ومع الأسف الشديد فإن 95% من الحالات مجهولة السبب والباقي من النسبة المئوية تندرج تحته عشرات الأسباب التي إذا عولجت تم التحكم في ضغط الدم . وترجع الأهمية المعطاة لارتفاع ضغط الدم حتى للأشخاص الذين لا يعانون من أي أعراض هو كونه يعرض الإنسان للإصابة بمضاعفات خطيرة قلبية أو دماغية . ولذا كان من واجبنا نحن الأطباء إيجاد حالات ارتفاع ضغط الدم والبحث عن أسبابها إن وجدت وعلاجها ومتابعتها متابعة دقيقة للتحكم في ضبط ضغط الدم وتجنب المضاعفات الخطيرة والتأثير على المريض بإقناعه في الاستمرار بالعلاج خاصة من ليس لديهم أعراض أو من يعانون من أعراض جانبية للعلاج .

8- الحمى الروماتيزمية :
هو ذلك المرض الذي يصيب المفاصل بعد فترة تقارب الأسبوع من تاريخ التهاب اللوزتين والحلق بواحدة من الميكروبات النسيجية وقد تصيب الحمى الروماتيزمية القلب في سن الطفولة بعد الخامسة وفي سن المراهقة والشباب وتؤثر على صمامات القلب وعضلته وربما غشاء التامور وتنتهي الإصابات المتكررة بضيق أو قصور في صمامات القلب المختلفة أو ضيق وقصور مجتمعين في صمام واحد أو عدة صمامات تنتهي إلى هبوط بأداء القلب ينتج عنه عدم القدرة على القيام بالمجهود اليومي البسيط أو ضيق في التنفس أو كلاهما .

9- أمراض القلب الرئوية :
هي اعتلال وهبوط الجزء الأيمن من القلب نتيجة وجود سبب أو أسباب كثيرة أثرت في العمل الأساسي للرئتين وأدت إلى ارتفاع ضغط الشريان الرئوي إما نتيجة وجود التهابات مزمنة بالشعب الرئوية ( بسبب التدخين أو تعرض المريض لدرن رئوي وأمراض أخرى أو استنشاق مواد ضارة ) . أو نتيجة وجـود أمـراض خلقيـة بالقلـب ( كوجود ثقب بين البطينين أو بين الأذينين ) أو تعرض المريض لمرض البلهارسيا الذي ربما وصل تأثيره للرئتين أو بسبب أو حدوث جلطات متكررة بالرئة ( وتتكون هذه الجلطة إما في أوردة الساق أو أوردة الحوض فتذهب مع الدم إلى الشريان الرئوي فتسده أو تسد أحد فروعه وتسبب أعراضاً شديدة كضيق التنفس وآلام الصدر وانخفاض في ضغط دم الشريان . ومن الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث الجلطة الرئوية عدم الحركة كما يحدث بعد العمليات الجراحية أو بعد الولادة أو أثناء السفر الطويل أو نتيجة كسر في الساق . أو نتيجة لوجود السمنة المفرطة أو تعاطي حبوب منع الحمل .


هل آلام الصدر تعني مشكلة في القلب



- هل آلام الصدر تعني دوماً مشكلة بالقلب ؟
يقوم بعض المرضى بزيارة عيادة أخصائي القلب بمجرد تعرضه إلى ألم في الصدر إعتقاداً منه بأن لديه مشكلة في القلب وللإجابة على هذا السؤال :
هل آلام الصدر تعني دوماً مشكلة بالقلب ؟
سوف أستعرض بعض المسببات لآلام الصدر وهى :

1- آلام الصدر الناتجة من القلب وهى :
أ- تضيق شرايين القلب والتي تؤدي إلى خناق صدري مستقر أو خناق صدري غير مستقر أو أحتشاء في عضلة القلب .
ب- التهاب الغشاء التيموري .
ج- من صمامات القلب مثل : أسترخاء الصمام الميترالي أو ضيق صمام الأورطه .

2- آلام الصدر الناتجة من أعضاء أخرى داخل الصدر مثل :
أ - الأورطة ( أم الدم أو تمزق الأورطه ) أو من الشريان الرئوي أو الشعب الهوائية ، الغشاء الجنبي المغطي للرئتين ، المريء أو من الحجاب الحاجز .

3- آلام الصدر الناتجة من ضلوع ومفاصل وعضلات الصدر . والعمود الفقري العنقي أو العمود الفقري الصدري

آما آلام الضلوع والمفاصل والعضلات الصدرية تحدث نتيجة لحركة ذلك الجزء من الجسم أو الضغط عليه في حين أن آلام التهاب الغشاء التيموري تزداد عندما يأخذ المريض نفس عميق أو يستلقي على ظهره وأيضاً التهاب الغشاء الجنبي المبطن للرئة فإنها تزداد بأخذ المريض نفس عميق .
وللعوامل المخففة لشدة الألم دور مساعد في تشخيص الحالة فمثلاً تضيق الشرايين يخف بوقف الألم المصاحب أو تخفيف المجهود وأخذ قسط من الراحة أو بأستعمال العلاجات الموسعة لشرايين القلب .

4- آلام ناتجة من ألتهاب الأعصاب المغذية للقفص الصدري .
5- آلآم مصدرها الثدي نتيجة ألأتهاب أو ورم أو تلقي صدمة للصدر والثدي .


6- آلام ناتجة من أعضاء خارج الصدر تحت الحجاب الحاجز :
مثل المعدة والأثنى عشر والبنكرياس والكبد والمرارة والطحال .
7 - بعض الحالات النفسية تصاحب ألم في الصدر وضيق في التنفس .
ومما سبق ذكرة يتضح أن هناك عدة أسباب لألم الصدر لذا يجب على الطبيب المعالج عدم التسرع في تشخيص الحالة دون التعمق في تحليل قصة المرض ثم الفحص السريري الدقيق . ومن ثم تتحدد نوعية الفحوصات المخبرية والفحوصات الدقيقة التي تساعد على تشخيص الحالة . ولتحليل قصة المرض فإنه يتم السؤال عن صفة الألم مكانه والى أين يمتد ؟ متى بدأ ؟ مدته ؟ وكيف بدأ ؟ كيف أنتهى ؟ وماهى العوامل المساعدة على حدوثه والعوامل المخففة له . فألم الصدر الناتج عن تضيق شرايين القلب ونقص التروية لعضلة القلب توصف من قبل المريض بثقل في الصدر أو حشرة في الصدر أو حرقان في الصدر أو ضغط في منتصف الصدر في منطقة لايمكن تحديد مركزها بأصبعه . أما الألم الناتج من العضلات والمفاصل فعادة يوصف بأنه ألم .
أما ألم التهاب الغشاء الجنبي الرئوي وألتهاب الغشاء التاموري فيوصف بطعنة السكين وهكذا فإن ألم الصدر يختلف في صفاته وأسبابه وأيضاً يختلف من شخص لآخر حتى وأن كان سبب الألم واحد .

أما أنتشار الألم فله دور في تشخيص الحالة فألم تضيق شرايين القلب يبدأ حول عظمة القص ويمتد إلى الرقبة ثم إلى الجزء الداخلي من اليد اليسرى حتى يصل إلى الأصبع الخنصر وربما أنتقل إلى الجهة اليمنى من الصدر وربما الى اليد اليمنى وأحياناً يمتد الى الأسنان والفك السفلي .
أما الألام الناتجة عن تمزق الأورطه فإن المريض يصفه بأنه أشد ألم يعرفه في حياته ويكون وسط الصدر ويمتد الى الظهر بين عظمتي الكتف وربما يصاحبه أعراض أنخفاض بضغط الدم .
اما ألم الصدر الناتج من تضيق الشرايين والمؤدي إلى خناق صدري مستقر فإنه يتشابه مع آلم الخناق الصدري الغير مستقر مع ألم أحتشاء عضلة القلب يمتد لفترة أطول من 10دقائق في حين أن الآلام الناتجة من ضلوع ومفاصل وعضلات الصدر تستمر لمدة ساعات وربما أيام تخف وتزيد في شدتها ولكنها لاتختفي إلا بعد فترة أو بأستعمال الأدوية المسكنة للألم .
وللعوامل المساعدة على حدوث ألم الصدر دور في تشخيص الحالة المسببه لآلام الصدر فألم تضيق الشرايين ( خناق صدري مستقر ) عادة مايحدث نتيجة للقيام بمجهود أو المشي خاصة صعود المرتفعات أو الدرج وأيضاً المشي في الجو البارد أو ضد الريح . وقد يلاحظ بعض المرضى حدوث الألم مع تناول وجبات الطعام مما يخلق التباس بينه وبين تلك الآلام الناتجة من المرئ والمعدة والأثنى عشر والبنكرياس أو الكبد .
بينما ألم التهاب الغشاء التيموري يخف عندما يجلس المريض في حين ألم ضلوع الصدر والمفاصل والعضلات تخف بتقليل حركة ذلك الجزء أو أستخدام الأدوية المسكنة القوية . بينما آلام المرئ والمعدة والأثنى عشر تخف بأستعمال الأدوية المضادة لحموضة المعدة . ومما يجدر الأشارة إليه أن هناك تشابه بين ألم تضيق الشرايين ( خناق صدري غير مستقر ) وبين تشنج المرئ في صفة الألم وأنتشاره والعوامل المسببة ( تناول الطعام والعوامل المخففة ( أستعمال علاج النيتروجلسرين الموسع للشرايين ) لذا فإن الطبيب المعالج يلجأ إلى الفحوصات الطبية في حالة تشابه الحالتين .
ومن هذا الأستعراض الموجز يتضح لنا أن آلام الصدر لاتعني دوماً مشكلة بالقلب وأن هناك عدة أسباب لآلام الصدر ولوجود بعض التشابه والتداخل في أعراض هذه الأسباب فإنه ينصح في حالة تكرار ألم الصدر خاصة عند كبار السن ومرضى السكر ومرضى ضغط الدم المرتفع و مرضى أرتفاع الكوليسترول في الدم والمدخنين بمراجعة طبيبه الخاص أو طبيب أخصائي بأمراض القلب لمحاولة التوصل للتشخيص الصحيح المسبب لألام الصدر بأستخدام الأمكانيات الإكلينيكية والتشخيصية اللازمة لذلك .


الجلطة القلبية وطرق علاجها




ال الجلطة أو النوبة القلبية هو مايحدث عندما تنقطع التروية التاجية عن جزء من قلب الإنسان لفترة معينة مما يؤدي إلى " موت " أو إنحلال للخلايا في هذا الجزء من القلب
سبب هذا الأنقطاع في التروية التاجية هو أنسداد كامل أو جزئي في أحد الشرايين التاجية الثلاث المغذية لعضلة القلب وهى :
1- الشريان الأمامي النازل .
2- الشريان التاجي الأيمن .
3- الشريان التاجي الخلفي .

وفي بعض الحالات النادرة تحدث الجلطة على الرغم من كون الشرايين التاجية " كاملة الأنفتاح " وذلك إما بسبب تشنج وأنقباض حاد في جدار الشريان أو أنسداد هذا الشريان جراء تكون خثرة دموية داخله .
- أعراض الجلطة القلبية :
عبارة عن آلام صدرية عميقة تتبلور في منتصف الصدر عادة وقد تكون في موضع آخر وقد تنتشر هذه الآلام إلى الجهة اليسرى من الصدر أو المرفق الأيسر حتى الرسغ أو إصبعي الخنصر والبنصر ، وقد تمتد هذه الألام إلى الرقبة أو الفك الأسفل أو الظهر أو أعلى المعدة وتستمر هذه الآلام نصف ساعة أو أكثر وقد تكون مصحوبة بالعرق البارد مع شحوب أو أصفرار في الوجه وضيق في التنفس ، كما قد يحدث غثيان وتقيؤ وأنحطاط في الجسم أو حالة إغماء .

- المضاعفات الناتجة عن الجلطة القلبية :
لكون الوظيفة الأساسية للقلب هى عمله كمضخة للدم على مدار الساعة بدون أنقطاع ولأن هذه العضلة تعتمد في " ترويتها " على الشرايين التاجية الثلاث الآنف ذكرها فإن أي أنسداد في أحد هذه الشرايين يؤدي إلى نوعين من المضاعفات :
1- مضاعفات كهربية مما يؤدي إلى أضطراب في نظم ضربات القلب .
2- مضاعفات عضلية كقصور في وظائف " المضخة " مما يؤدي إلى هبوط في وظائف القلب أو لاسمح الله للصدمة القلبية .
وتختلف درجات الهبوط في وظائف القلب بأختلاف حجم الجلطة القلبية وبوجود جلطة أو جلطات قلبية سابقة ، كلما كبر حجم الجلطة كان الهبوط أشد وكلما كان هناك جلطة سابقة كان الخطر من الهبوط الحاصل من الجلطة المستجدة أكثر وأكبر .
وتختلف أعراض هبوط وظائف القلب بأختلاف شدته ، أهم هذه الأعراض هو وعي المريض بضربات القلب أو تسارع ضربات القلب أو رفه في القلب أو آلام الصدر وضيق النفس سواء بعد جهد أو خلال الراحة كما قد يحدث سعال وضيق في التنفس عند الأستلقاء أو النوم يزولان عند الجلوس أو الأستيقاظ ، وفي أقصى حالاته يتضخم الكبد وتنتفخ البطن وتتورم القدمين .
وأما في حالة حدوث جلطة كبيرة مؤدية إلى تلف أكثر من 40% من حجم عضلة القلب وخصوصاً البطين الأيسر فقد ينشأ مايعرف بحالة " الصدمة القلبية " وفي هذه الحالة يحصل نقص حاد في تروية أعضاء الجسم كله ناتج عن " فشل المضخة " القلبية مما يؤدي عادة إلى أنخفاض شديد في الضغط الشرياني مع برودة وأزرقاق في الأطراف وضعف حاد في وظائف الكلى .
3- السكتة القلبية :
هى موت مفاجى ء وغير منتظر يقع خلال مدة لاتتجاوز الساعة من أصابة الشخص بالأعراض القلبية كألام الصدر أو ضيق التنفس أو حالة الأنحطاط العام ، مع أن هناك العديد من الأسباب المؤدية للسكتة القلبية فإن تصلب الشرايين التاجية هو أهمها وأكبرها على الإطلاق ( السبب في 90% من حالات السكتة ) .
وبينما يوجد تصلب في شريان تاجي فقط لدى 10% من ضحايا السكتة يوجد تصلب في شريانين لدى 10% من هؤلاء ويوجد بتصلب شديد في الشرايين التاجية الثلاثة لدى 75% من الحالات .
وتنتج السكتة القلبية نتيجة عدم أستقرار كهربي بسبب النقص الشديد في التروية التاجية ، وعدم الأستقرار هذا يحدث فوضىتامة لاتستقر إلا بعد إعطاء الصدمة الكهربائية اللازمة في الوقت المناسب .
أما الأعراض التي قد تسبب السكتة القلبية ففي الغالبية هى شعور برفه في القلب أو ألم شديد في الصدر أو ضيق في التنفس أو إنزعاج ما في الصدر أو أنحطاط شديد في الجسم .
من هم المرضى المعرضون أكثر من غيرهم للسكتة القلبية ؟
- الرجال فوق سن الخامسة والثلاثين .
- المصابون بتصلب الشرايين التاجية بغض النظر عن الشكوي .
- الذين يشكون من أرتفاع في ضغط الدم .
- من لديهم أرتفاع في نسبة الكولستيرول والدهنيات الثلاثية .
- المصابون بداء السكري .
- الذين يشكون من زيادة الوزن أو السمنة .


علاج الجلطة القلبية :
من أهم مباديء العلاج هو التشخيص الدقيق للداء وأسباب هذا الداء ومع أن السبب الحقيقي لتصلب الشرايين التاجية لايزال غامضاً ، فإننا بدأنا بالتعرف على عوامل خطيرة ومهيئة له ، وقد أظهرت الدراسات العلمية بما لايدعوا للشك أن علاج هذه العوامل الخطيرة والمهيئة لتصلب الشرايين والسيطرة على هذه العوامل يؤدي بالضرورة إلى خفض واضح وصريح لهذا المرض ومضاعفاته الخطيرة .
كما أتضح من الدراسات الموثقة والتي أستخدمت فيها القسطرة التاجية وجود تناسب طردي بين عدد الشرايين التاجية المتصلبة وبقاء المريض على قيد الحياة ، كما أظهرت هذه الدراسات كذلك وجود علاقة تناسب بين مدى تصلب الشرايين التاجية وحدة الأعراض الناتجة عن هذا التصلب .
- الأهداف العامة لعلاج الجلطة القلبية :
1- إزالة آلام الصدر ( الذبحة الصدرية ) والوقاية منها .
2- تخفيف خطورة المرض ومضاعفاته الحادة والمزمنة .
3- ( إذا جاز التعبير ) إطالة عمر المريض إذا شاء الله .
- أنواع العلاج :
أولاً : العلاج بالأدوية :

1- الأدوية التي تعطى بشكل عاجل ومنها الأدوية المذيبة للخثرة الدموية وهى تحقن بالوريد ، مثل دواء (TPA ) وألـ ( STREPTOKINASE ) وألـ ( HEPARIN ) .
2- الأدوية المنظمة لضربات القلب كالـ ( LIGNOCAINE ) .
3- الأدوية المستخدمة في حالة حصول سكتة قلبية لاسمح الله .
4- الأدوية المعطاة لتخفيف الآم الصدر كالنترات والمورفين .
5- الأدوية المفيدة لتهدئة عضلة القلب مثل المضادة لمستقبلات ( بيتا ) والمثبطة للكالسيوم .
6- أخيراً وليس آخراً الأسبرين الذي أثبت جدواه الأكيدة في تخفيض مضاعفات الجلطة وحد أنتشارها .
ثانياً : العلاج بالقسطرة :


وهذه النوعية من العلاج أثبتت نجاحها ودورها الهام في تحسين حالة مرضى الجلطات القلبية ، ويبدأ الأمر بعمل قسطرة تشخيصية تتكون من حقن للشرايين التاجية بواسطة قساطر ( أنابيب بلاستيكية ) دقيقة بأستعمال صبغة ملونة مما يساعد في معرفة مكان ودرجة تضيق أو أنسداد الشرايين التاجية .
وعند كون الحالة مناسبة " للعلاج بالقسطرة " يقوم الطبيب بإدخال بالون في الجزء المتضيق من الشرايين ونفخه لكي يتسع ، كذلك في بعض الحالات يجري تركيب دعامة شريانية للمحافظة على أنفتاح الشريان التاجي والتقليل من مخاطر أنكماشة أو عودة التضيق له مرة أخرى .
ثالثاً : العلاج الجراحي :
وهى في الحقيقة جراحة خارج القلب ، على الشرايين ، والخطر في هذه النوع من الجراحة ضئيلة لاتتعدى 2% ونتائج هذه العملية جيدة إلى ممتاز في أكثر من 80% من الحالات من ناحية تحسن أعراض الذبحة الصدرية وتجنب الجلطات المستقبلية وإطالة عمر المريض إذا شاء الله .
أما الشروط الموجبة لعملية الشرايين التاجية فهى :
1- أن يكون هناك على الأقل شريانان متضيقان تضيقاً شديداً أو متوسطاً .
2- أن يكون التضيق في أول الشريان أو على الأكثر في منتصفه إذا أن الجراحة على شريان متضيق في نهايته غير مجدية .
3- أن يكون التضيق موضعياً وغير منتشر على طول الشريان .
4- أن تكون عضلة القلب سليمة أو شبه سليمة .
5- أن تكون الحالة العامة للمريض جيدة .
6- تضيق الشريان لأيسر الرئيسي ( الجذع ) قبل أنقسامه . هو مرض خطير ويجب أجراء زراعة الشرايين في أقرب فرصة .
7- تدرس كل حالة على حدة .
وكما يقال فإن درهم وقاية خير من قنطار علاج فأنجح السبل لتخفيف أخطار هذا المرض هو الوقاية من وذلك من خلال :
1- حملة للتوعية العامة بهذا المرض ومسبباته موجهة بشكل مكثف للنشء في المدارس والمعاهد .
2- تشجيع الأشخاص على قياس ضغط الدم والبحث عن داء السكرى وأرتفاع مستوى الكولسترول .
3- عمل حملة عامة للتوعية بفوائد الغذاء المتزن وممارسة الرياضة المنتظمة .
4- شن حملة مكثفة شعواء على ممارسة كافة أنواع التدخين ومساندة عيادات الإقلاع عنه .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك







التوقيع





  رد مع اقتباس
قديم 05-15-2010, 01:29 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حسن رضوان
المدير العام
 
الصورة الرمزية حسن رضوان
 







حسن رضوان غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن رضوان إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حسن رضوان

افتراضي

الحمى الروماتزمية - وإمكانية إصابة القلب و صماماته




إنه لمن المهم أن نلقي الضوء على بعض الأسباب التي تخفى على كثير من الناس وتؤدي إلى إصابة القلب بكثير من المتاعب
- إصابة القلب بالحمى الروماتزمية
فالحمى الروماتزمية هى مرض التهاب عكسي يسبب خلل في جهاز المناعة بالجسم ويمتاز بأعراض ناتجة عن أصابة القلب والمفاصل والجلد وكذلك الجهاز العصبي . ويعتقد أن هذا الخلل يتلو ألأتهاب البلعوم واللوزتين بميكروب عقدي ويؤدي إلى أستثارة جهاز المناعة لدى المصاب . ويعد إلتهاب القلب أحد الصفات الرئيسية للحمى الروماتزمية وإذا لم تعالج معالجة فعالة قد تحدث مضاعفات تظهر بعد سنين بمشاكل في الصمامات . وتكثر الإصابة بالحمى الروماتزمية في سن مبكر 5-15 سنة ونسبة الذكور مثل الإناث كما أن البالغين معرضون للإصابة بهذا المرض ولكن بنسبة أقل من الأطفال .
- تبدأ أعراض الحمى الروماتزمية عادة بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من ألتهاب البلعوم أو اللوزتين وقد تحدث بعد أسبوع واحد . وتسبب أرتفاعاً في الحرارة وآلاماً وألتهاباً وأنتفاخاً في عدد من المفاصل ، وتبدو المفاصل المصابة حمراء منتفخة ، ساخنة ومؤلمة عند الحركة ويبدو المرض متعرقاً وشاحباً وأكثر المفاصل إصابة هى مفاصل الرسغين والمرفقين والركبتين والكاحلين ونادراً ماتصاب مفاصل أصابع اليدين أو القدمين وإذا كانت إصابة الحمى الروماتزمية خفيفة فقد لاتبدو أية أعراض خاصة تشير الى إصابة عضلة القلب . ولهذا فقد تمر الحالة دون تشخيص . أما إذا كانت أصابة الحمى الروماتزمية شديدة فتكون الأعراض أكثر وضوحاً وسوف نستعرض بأختصار أجزاء القلب التي قد تتأثر بالحمى الروماتزمية .
أ - ألتهاب غشاء التامور وهذا ألتهاب لغطاء القلب من الخارج وقد يؤدي هذا إلى زيادة حجم القلب وضعف في سماع ضربات القلب بسبب بعدها عن السماعة نتيجة أزدياد حجم كمية السائل حول القلب قد تؤدي إلى الضغط على القلب وتعطيل حركته مع إنتفاخ في الأوداج ويأخذ القلب شكل الدورق في صورة الأشعة .
ب- ألتهاب لعضلة القلب وهذا يؤدي الى أتساع حجم القلب وضعف في صوت ضربات القلب مع هبوط في وظيفة القلب مصحوبة بأنتفاخ في الأوداج وزيادة حجم الكبد وأستسقاء في الأرجل وقد يسمع لغط في القلب وسط أنبساطي خصوصاً في منطقة قمة القلب مصحوباً بتغيرات في تخطيط القلب .
ج - ألتهاب غشاء القلب الداخلي وهذا بدوره قد يؤدي إلى ظهور لغط جديد أو تغير في صيغة لغط قديم موجود أصلاً .
- وتتأثر صمامات القلب بالحمى الروماتزمية حسب الترتيب التالي :
1- الصمام الميترالي .
2- الصمام الأبهر .
3- الصمام الثلاثي .
4- الصمام الرئوي .
وسوف نتكلم عن أكثرها أصابة وهو الصمام الميترالي ويليه الأبهر :

أولاً : الصمام الميترالي :
ويتكون من ورقتين أمامية وخلفية متصلة بحلقة الصمام من جهة ومن جهة أخرى بأوتار تنتهي بعضلات حلمية تمنع أنزلاق الوريقات إلى الأذين الأيسر أثناء أنقباض القلب والورقة الأمامية أكبر عادة من الخلفية وأكثر أهمية . ويمتد الأتصال بينها وبين الصمام الأبهر وجذر الشريان الأبهر .
أ- ضيق الصمام الميترالي وهذا يكون أما خلقي أو مكتسب وكما ذكرنا فإن هذا الصمام وهو أكثر الصمامات تتأثر بالحمى الروماتيزمية وأكثرها عرضة للعطب الدائم وعادة تتأثر النساء أكثر من الرجال .
- الأعراض :
معظم المرضى لايعانون من أعراض لمدة سنوات طويلة على سبيل المثال في بريطانيا يتوقع التشخيص أثناء الحمل وعادة تكون الأعمار فوق الثلاثين . ومن الأعراض المعروفة :
1- ضيق في التنفس .
2- بلغم مع الدم .
3- ألم في الصدر .
4- خفقان بالقلب .

- العلامات السريرية :
المظهر العام يعتمد على شدة المرض وفي الحالات البسيطة قد لاتظهر العلامات السريرية لكن بأزدياد تضيق الصمام قد يشعر المريض بضيق في النفس عند القيام بأقل مجهود أو أثناء الراحة كما قد يشكو المريض من الخفقان بل قد يكون الوجه محتقن مع برود وزرقة في الأطراف .

- الفحوصات :
أ - تخطيط القلب : ويتضح فيه تضخم الأذين الأيسر لتجميع الدم فيه وكذلك بعض العلامات التي تدل على تضخم البطين الأيمن مع إنحراف في محور القوى إلى الجانب الأيمن .
ب- أشعة الصدر : ويتضح فيها زيادة حجم الأذين الأيسر مع أحتقان في الرئتين وأرتشاح حول الرئتين وزيادة في حجم الشريان الرئوي الرئيسي .
ج - الموجات فوق الصوتية : وهى الوسيلة الرئيسية للتشخيص في الوقت الراهن وبواسطتها يمكن رؤية حركة وريقات الصمام الميترالي وطريقة أغلاقها وحجم الأذين الأيسر كذلك .
د- القسطرة القلبية : ويحتاج اليه في حالات خاصة وعن طريقه يمكن قياس الضغط على جانبي الصمام وكذلك في الشريان الرئوي والجانب الأيمن من القلب .

- المضاعفات :
أ - أرتجاف الأذين
ب- تكون الخثرة والتي قد تنتشر الى أجزاء أخرى من الجسم مثل الدماغ .
ج - إحتشاء في الرئتين بسبب بطء سير الدم في الرئتين .
د- ألتهاب الرئتين .
هـ- الإصابة بألتهاب الصمام بأنواع أخرى من البكتريا وخاصة بكتريا الفم والأسنان

- طبيعة المرض :
ويعتمد على حدة أصابة الصمام فقد تكون الإصابة خفيفة مما يستلزم المتابعة لدى عيادة القلب وحماية الصمام من تعرضه للإصابة مرة أخرى وحمايته عند أجراء العمليات وتنظيف الأسنان والتي تكون مصاحبه بتجرثم خفيف في الدم . وأما أن تكون الأصابة شديدة ومستمرة مما يستلزم أستبدال ذلك الصمام بصمام صناعي يقوم مقامه .

- العلاج :
إذا كانت الإصابة خفيفة مع أرتجاع بسيط الى متوسط وثابته أي غير مستمرة فيستلزم متابعة مع طبيب القلب وحماية لذلك الصمام من الأصابة مرة أخرى .
أما إذا كانت الأصابة متوسطة الى شديدة مع مصاحبة الأعراض والعلامات السريرية السابقة الذكر . فإن ذلك يتطلب التخلص من السوائل الزائدة في الرئتين عن طريق مدرات البول وفي الحالات الحادة ربما يتطلب جرعات كبيرة من مدرات البول مع الإستعانة بالأوكسجين عن طريق الأنف ومعالجة ألتهاب الرئتين إن وجد وإعطاء مقويات لعضلة القلب ومنظم لرجغان الأذنين مثل الديجوكسين وفي حالة التضيق الشديد للصمام الميترالي الغير مصاحبة لإرتجاج بنفس الصمام مع صلاحية الصمام للتوسيع بالبالون فإن عمل توسيع للصمام المتضيق بالبالون ربما يساعد المريض وتحسنه لسنوات عديدة دون أعراض تذكر قبل أستبدال ذلك ؤالصمام بصمام صناعي . وسنتكلم في حلقة أخرى عن أرتجاع الصمام الميترالي وأصابة الصمامات الأخرى بالحمى الروماتزمية


النوم واضطراباته وتأثيرها على لقلب



يقضي الأنسان الطبيعي ثلث حياته نائماً . والنوم ليس كما يعتقده كثير من الناس أنه عبارة عن خمول في وظائف الجسم الجسدية والعقلية فالواقع المثبت علمياً خلاف ذلك تماماً . فالنوم عملية ديناميكية نشطة يحدث خلالها العديد من الأنشطة المعقدة على مستوى المخ وأعضاء الجسم الأخرى . بل إن بعض الوظائف تكون أنشط خلال النوم . وتعتبر هذه المعلومات والحقائق العلمية حديثة في عمر الزمن والقلب هو أحد الأعضاء التي تتأثر بالنوم والإستيقاظ والتغيرات التي تحدث للقلب خلال النوم هى أحد أهم مواضيع البحث العلمي الحديثة التي لاقت إهتماماً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية . فأمراض النوم تؤثر على القلب ووظائفه ومن جهة أخرى فإن أمراض القلب تؤثر على أستمرارية وجودة النوم وراحة الجسم .

تأثير النوم الطبيعي على القلب

يمر النائم خلال نومه بعدة مراحل وتقسم هذه المراحل إلى مجموعتين ، المجموعة التي تحدث فيها حركة العينين السريعة ( NREM ) والمجموعة الثانية مرحلة الأحلام ( REM) والمجموعة الأولى ( NREM ) تقسم إلى أربعة مراحــل 1، 2، 3، 4 . وتعرف المرحلتان الثالثة والرابعة بالنوم العميق . ويقضي الإنسان الطبيعي حوالي 80% من نومه في المراحل التي تحدث فيها حركة العينين السريعة ( NREM ) .

النوم أثناء مراحل حركة العينين السريعتين ( NREM ) :
وخلالها تقل سرعة دقات القلب ويحدث هبوط في ضغط لدم . مما يؤدي إلى راحة القلب .

النوم أثناء مرحلة ( REM ) الأحلام :
وخلال هذه المرحلة تزيد سرعة دقات القلب ويرتفع ضغط الدم مما يؤدي إلى أزدياد حاجة القلب للأكسجين بسبب زيادة الإجهاد على القلب . وحيث أن 80% من فترة النوم الطبيعي هى خلال مراحل حركة العينين السريعتين ( NREM ) فإن التأثير العام للنوم هو ( راحة القلب ) .
أما زيادة سرعة دقات القلب وضغط الدم خلال مرحلة الأحلام ( REM ) فهى لاتؤثر عادة على القلب الطبيعي حيث يصحبها زيادة في تدفق الدم في الشرايين التاجية . ولكن عند المرضى المصابين بتصلب وضيق في شرايين القلب فإن التغييرات التي تحدث في مرحلة الأحلام قد تؤدي إلى نقص في تروية القلب (ischemia) وقد لوحظت هذه الظاهرة على نماذج حيوانيـة أثناء التجارب العلمية .

- أنقطاع التنفس الإنسدادي أثناء النوم والقلب :
هناك علاقة بين هذا الإضطراب وهبوط القلب ( فشل القلب ) ونقص تروية القلب . وأنقطاع التنفس الإنسدادي أثناء النوم هو أضطراب شائع بين الناس خاصة المصابين بالسمنة المفرطة والمرضى الذين يعانون من الشخير أثناء النوم ويصاحب ذلك إنسداد لمجرى الهواء العلوي بشكل متكرر أثناء النوم بصورة كاملة أو جزئية مما يؤدي إلى أنقطاع التنفس والذي يؤدي بدوره إلى أنقطاع النوم وتكرار الإستيقاظ والقلق طوال فترة النوم وقد يسبب إنقطاع التنفس نقص في مستوى الأكسجين في الدم والذي قد يتدنى في بعض الأحيان إلى مستويات منخفضة جداً . وهذه التغيرات ( الأستيقاظ المتكرر ونقص مستوى الأكسجين المتكرر ) تسبب زيادة متكررة في ضغط الدم ودقات القلب والتي بدورها تزيد من إحتياجات القلب للأكسجين ومن ثم إحتمالات نقص تروية القلب خاصة من بهم مشاكل صحية في شرايين القلب التاجية .

- أضطرابات النوم وزيادة ضغط الدم :
• أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن تكرار نقص مستوى الأكسجين في الدم أثناء النوم بسبب أنقطاع التنفس يسبب زيادة في ضغط الدم قد تستمر أثناء النهار وقد أوضحت أكثر من دراسة علمية أن 50% من المرضى المصابين بأنقطاع التنفس الإنسدادي مصابون بأرتفاع ضغط الدم وأن أنقطاع التنفس الإنسدادي هو أحد عوامل الخطر التي تؤدي إلى زيادة ضغط الدم وقد تأكدت هذه النتيجة في دراسة حديثة نشرت في المجلة الطبية البريطانية في شهر فبراير 2000م على مجموعة كبيرة من الأشخاص المصابين بأنقطاع التنفس الإنسدادي أثناء النوم وأثبتت هذه الدراسة العلاقة القوية بين أنقطاع التنفس أثناء النـوم وزيادة ضغط الدم الشرياني حتى بعد أستبعاد العوامل الأخرى التي تزيد من ضغط الدم كالجنس والعمر وزيادة الوزن . كما أن علاج إنقطاع التنفس قد يؤدي إلى تحسن في ضغط الدم الشرياني . من ناحية أخرى فإن نقص نسبة الأكسجين في الدم يسبب أنقباض في شرايين الرئة التي بدورها تسبب إرتفاع ضغط الدم بالشرايين الرئوية ومع مرور الزمن فإن أرتفاع ضغط الدم الرئوي المزمن قد يؤدي إلى فشل وهبوط في الجزء الأيمن من القلب وتجمع السوائل بالبطن وتورم الساقين والأستيقاظ المتكرر أثناء النوم حتى لو لم يصاحبه أنقطاع في التنفس ونقص في مستوى الأكسجين مع زيادة في ضغط الدم وسرعة دقات القلب كما أن الأستيقـاظ المتكرر أو عدم أستقرار النوم قد ينتج عن عدد من مشاكل وإضطرابات النوم التي تتسبب في زيادة معدل ضغط الدم أثناء النوم عند هؤلاء المرضى . والسؤال الذي لاتوجد له إجابة شافية حتى الآن هل الأستيقاظ المتكرر أثناء النوم أو عدم أستقرار النوم يمكن أن يسبب على المدى الطويل زيادة في ضغط الدم أثناء النهار ؟ إضافة إلى ماسبق فإن نقص الأكسجين في الدم أثناء النوم ينتج عنه أضطرابات في دقات القلب وهذه الإضطرابات قد تتسبب في توقف القلب أثناء النوم ، أو حدوث نقص في تروية القلب إذا كان معتلاً .

أنقطاع التنفس أثناء النوم وفشل القلب :
أوضحت الدراسات والبحوث العلمية أن مابين 40-50% من مرضى فشل القلــب يعانــون مـن أنقطـاع التنفس الإنسـدادي أو أنقطـاع التنفس المركـزي ( توقف التنفس أثناء النوم من دون أنسداد في مجرى الهواء ) .
كما أن هناك أدلة متتالية تدل على أن إضطرابات التنفس أثناء النوم قد تزيد من حدة وتقدم فشل القلب على المدى الطويل . وقد أثبتت عدة دراسات أخرى أن نسبة الوفاة عند مرضى القلب المصابين بإنقطاع التنفس المركزي أكثر من مرضى القلب غير المصابين بهذا الإضطراب والعلاقة بين أضطرابات التنفس أثناء النوم وفشل القلب علاقة وثيقة وكل مرض منهما قد يؤدي ويزيد من حدة المرض الآخر . لذا فإن علاج إضطرابات التنفس أثناء النوم يؤدي إلى تحسن كبير في أمراض فشل وضعف القلب كما أن العلاج الطبي لفشل القلب قد يقلل من إضطرابات التنفس أثناء النوم .
وفي الختام أنصح كل من يعاني من اضطرابات في النوم أن يراجع الطبيب الأختصاصي لتشخيص حالته الصحية ومعالجته لتفادي المضاعفات الخطيرة التي ذكرناها في مقالنا . وقانا الله وأياكم الأمراض وأمدكم بالصحة والعافية .








التوقيع





  رد مع اقتباس
قديم 05-15-2010, 01:30 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسن رضوان
المدير العام
 
الصورة الرمزية حسن رضوان
 







حسن رضوان غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن رضوان إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حسن رضوان

افتراضي

تضخم القلب



يتكون جدران القلب من أنسجة عضلية تختلط بها أنسجة ليفية والعديد من الخلايا المتخصصة بالإضافة إلى الأوعية الدموية التي تقوم بتغذيتها بالوقود والأوكسجين وحمل ناتج عمليات التمثيل . النسيج العضلي مسئول عن وظائف القلب الانقباضية والانبساطية التي تؤدي إلى ضخ الدم بينما يشكل النسيج الليفي الهيكل اللازم لاحتواء النسيج العضلي ودعمه . ينتج تضخم القلب من زيادة النسيج العضلي والليفي أو من أتساع غرف القلب . إلى وقت ليس بعيد كان قياس سمك جدران القلب وأبعاده الداخلية غير متاح إلا بعد وفاة المريض عند إجراء التشريح المرضي للقلب ، لذلك يشكل أستخدام الموجات فوق الصوتية تطوراً هاماً في طرق التشخيص إذ يمكن عن طريقها قياس سمك جدران القلب وإتساع غرفه بدقة متناهية حيث يتراوح سمك جدار البطين الأيسر عند البالغين من 11-8 مليمتراً والبطين الأيمن من 4-3مليمترات وسمك الحاجز الذي يفصل بين البطينين من 11-8مليمتراً ويبلغ قطر البطين الأيسر من الداخل أثناء أنبساطه من 55-40 مليمتراً ويقل بمقدار الثلث أثناء الانقباض . بإستخدام المعادلات الرياضية وبقياس سمك جدران البطين الأيسر وقطره الداخلي يمكن حساب كتلة البطين الأيسر وهى تختلف في الرجال عنها في النساء إذا تبلغ حوالي 140 جراماً للمتر المربع من سطح الجسم بالنسبة للرجال و110جراماً للمتر المربع بالنسبة للسيدات ويزداد سمك جدران القلب مع تقدم السن كما تزداد نسبة النسيج الليفي في المسنين.

تشخيص تضخم عضلة القلب :
- الفحص السريري ( الإكلينيكي ):
عن طريق تحسس جدار الصدر الملامس لعضلة القلب خاصة عند موضع قمة نبضة القلب تحت الثدي الأيسر يمكن للطبيب باستخدام يده وأصابعه تشخيص تضخم القلب حيث تزداد قوة نبضة القلب عند القمة وتبعد عن موضعها الطبيعي فتزاح إلى الناحية اليسري والسفلى وتزداد المساحة التي تشغلها .

رسم ( تخطيط ) القلب الكهربي :
يعد رسم القلب الكهربي أمتداداً إلى الفحص السريري ومن أهم أستخداماته تشخيص تضخم وأتساع غرف القلب المختلفة فازدياد النشاط الكهربي الصادر من البطين الأيسر المتضخم يمكن تسجيله في رسم القلب ولكن هذا الرسم الكهربي تنقصه الحساسية الكافية لتشخيص تضخم القلب .
- الأشعة السينية للصدر : يمكن قياس مدى أتساع ظل القلب خلال الفحص بالأشعة وحساب نسبة قطر القلب إلى قطر الصدر في الفحوصات الأمامية لإشاعة الصدر السينية وزيادة هذه النسبة عن خمسون في المائة تعتبر مؤشراً على تضخم القلب ، وتعتبر الأشعة السينية مثل رسم القلب الكهربي تنقصها الدقة والحساسية لتشخيص تضخم القلب وهى ذات قدرة محدودة إلا في حالات الأتساع الكبير لغرف القلب .

الموجات فوق الصوتية للقلب :
هى الطريقة المثلى لتشخيص تضخم القلب فهى أكثر الطرق دقة وحساسية فازدياد سمك جدار البطين الأيسر أو الحاجز البطين عن 11 مليمتر يعد تضخماً في جدار القلب وأزدياد القطر الداخلي للبطين الأيسر عند أنبساطه عن 55 مليمتر تمثل حالة مرضية وأتساعاً غير عادي في البطين الأيسر ويستخدم حساب كتلة البطين الأيسر في الدراسات الميدانية وفي البحوث المعملية الخاصة بدراسة تضخم القلب .

خطورة تضخم القلب :
بأزدياد حجم وكتلة عضلة القلب تزداد احتياجاتها من الوقود والأكسجين عن طريق الشرايين التاجية ولكن نظراً لأن تضخم القلب لاتصاحبه زيادة مطردة ومناسبة في التغذية بالدورة التاجية تقل كمية الدم عن احتياجات العضلة المتضخمة وينتج عن هذا قصور مزمن في الدورة التاجية مما يؤدي إلى خلل في النشاط الكهربي والإنقباض العضلي للقلب . فيصبح المرضى المصابون بتضخم القلب أكثر عرضه من غيرهم بحدوث الأزمات القلبية وعدم أنتظام ضربات القلب وحدوث الموت المفاجئ . وإذا كان تضخم عضلة القلب نتيجة زيادة كبيرة في النسيج الليفي على حساب النسيج العضلي فتفقد العضلة مرونتها ومقدرتها على الانبساط بسهولة ويعد تضخم عضلة القلب أحد الأسباب الرئيسية لفشل وظائف القلب الأنبساطية أي مقدرة القلب على الاسترخاء والامتلاء ويحدث نوع خاص من هبوط القلب الأنبساطي حيث يشكو المريض من أعراض أحتقان الرئتين مثل صعوبة التنفس ( النهجان ) عند القيام بالمجهود العادي وسرعة الشعور بالتعب وفي الحالات المتقدمة تحتقن أوردة الجسم فيتضخم الكبد وتتورم القدمين والساقين .

أنواع تضخم القلب :
يمكننا الآن عن طريق الموجات فوق الصوتية تحديد ثلاثة أنواع من تضخم البطين الأيسر . النوع الأول ينتج من زيادة سمك جدران البطين دون حدوث اتساع في البطين من الداخل ويعد أرتفاع ضغط الدم والتضخم الأولي لعضلة القلب وضيق الصمام الأورطي من الأسباب الهامة لحدوث هذا النوع . النوع الثاني يحدث نتيجة أتساع البطين بدون زيادة في سمك الجدران ويحدث هذا في حالات أرتجاع الصمامين الأورطي والميترالي وفي حالات مرض القلب الناتج عن ضيق الشرايين التاجية أو عن الإصابات الفيروسية أو أمراض النسيج الضام وفي بعض الأحيان لا يوجد سبب واضح لاتساع البطين الأيسر . النوع الثالث هو خليط من زيادة سمك الجدران مع اتساع البطين الأيسر وله نفس أسباب النوع الثاني .

أسباب تضخم القلب :
يمثل تضخم القلب في معظم الحالات وضعاً مرضياً لإصابة القلب بمرض عضوي هام ويتطلب مزيداً من الفحوصات والمتابعة والعلاج وعلى الرغم من أن تضخم القلب يمثل حالة مرضية في أغلب الأحوال ذات عواقب ومضاعفات خطيرة إلا أنه يوجد نوع حميد من تضخم القلب عند الرياضيين يعرف بالقلب الرياضي .

1- تضخم القلب عند الرياضيين ( القلب الرياضي ) :
ممارسة الرياضة البدنية بأنتظام ولفترة طويلة خاصة عند الرياضيين المحترفين تؤدي إلى تضخم القلب فيزداد سمك جدرانه وتتسع غرفه من الداخل حيث يؤدي المجهود الجسماني العنيف والزائد إلى زيادة الصادر القلبي وأزدياد نشاط الجهاز العصبي السمبثاوي فيرتفع الصادر القلبي ( الصادر القلبي هو كمية الدم التي يضخها القلب في الدقيقة وهى حوالي خمسة لترات عند الأصحاء ) أثناء التدريبات الرياضية العنيفة إلى معدلات كبيرة تصل إلى أكثر من خمسة أمثال الكمية التي يضخها القلب في الأحوال العادية أثناء الراحة . هذا النوع من تضخم القلب لا يمثل حالة مرضية ولاتصحبة مضاعفات ولكن أهميته ترجع إلى الحاجة لتفرقته من تضخم القلب المرضي نظراً لمصاحبة هذا التضخم الحميد علامات غير طبيعية في رسم القلب الكهربي مما قد يثير القلب عند غير المختصين والشك في وجود مرض عضوي بالقلب ويمكن عن طريق الموجات فوق الصوتية للقلب التفرقة بين هذا التضخم الحميد للقلب عند الرياضيين وبين التضخم المرضي لعضلة القلب فبعكس الحالات المرضية لايصاحب التضخم الحميد أي خلل في وظائف القلب الانبساطية وينكمش تضخم القلب تدريجياً عند التوقف عن ممارسة الرياضة البدنية ولا يعوق هذا التضخم الرياضيين عن ممارسة الرياضة بينما يؤدي إكتشاف التضخم المرضي لعضلة القلب إلى الإمتناع عن الرياضة البدنية العنيفة .

2- تضخم القلب نتيجة مرض أولي بالعضلة :
عند بعض المرضى تتضخم عضلة القلب دون سبب واضح ويأخذ هذا التضخم في جدران البطين الأيسر درجات مختلفة ويزداد سمك الجدران خاصة الحاجز البطيني إلى درجة كبيرة قد تزيد عن عشرون مليمتراً مما يعد من العلامات المميزة لهذا المرض بينما يظل أتساع البطين الأيسر في الحدود الطبيعية أو أقل . يؤدي هذا التضخم الكبير في الحاجز البطيني إلى ضيق في مخرج البطين الأيسر كذلك يصاحبه تغير في وضع الصمام الميترالي وقد يحدث ضيق شديد تحت الصمام الأورطي يعوق تدفق الدم خارج القلب . يصاحب هذا التضخم بالبطين الأيسر خلل شديد في وظائف القلب الانبساطية وفي بعض الأحيان إرتجاع بالصمام الميترالي . وعلى الرغم من عدم وجود سبب واضح لهذا المرض إلا أنه تبين حديثاً إن الوراثة تلعب دوراً هاماً وقد تم أكتشاف نوعية ومكان الخلل في المورثات ( الجينات ) المسئولة عن حدوث المرض والذي يؤدي إلى تغيير في نوعية النسيج العضلي للقلب . لايوجد سن محدد للإصابة بهذا المرض فقد تم تشخيصه في مرحلة الأطفال ومرحلة الشباب وعند المسنين وقد لاتصاحبه أية أعراض أو شكوى ويتم إكتشافه صدفة أثناء فحص دوري وقد يتردد المريض على الطبيب بسبب الشكوى من ضيق في التنفس (نهجان) أو الشعور بضربات القلب أو آلام في الصدر أو بسبب حالات من الإغماء المتكرر وتحدث هذه الأعراض عادة مع المجهود الجسماني ويشير الفحص السريري للقلب إلى وجود تضخم واضح بعضلة القلب وعند الاستماع إلى القلب يكتشف الطبيب وجود صوت إضافي (ركض أذيني) معه لغط إنقباضـي ( سيستولي ) . وفي معظم الحالات توجد تغيرات مرضية في رسم القلب الكهربي . يعتمد التشخيص بالدرجة الأولى على الفحص بالموجات فوق الصوتية للقلب التي تبين شدة المرض ومقدار التضخم في جدران القلب المختلفة ودرجة الضيق في مخرج البطين الأيسر والارتجاع الميترالي ومدى الخلل في وظائف القلب الانبساطية ومن طرق الفحص الأخرى التي يوصي بها في هذه الحالات عمل فحص رسم القلب الكهربي المحمول على مدى 24 ساعـة ( هولتر ) لتشخيص وجود ونوع شدة الإضطراب في نظم القلب والذي قد يتطلب علاجاً خاصاً. ومن طرق التشخيص الحديثة فحص خلايا المريض لتحديد نوع الخلل في المورثات ( الجينات ) والذي يرتبط بمضاعفات وخطورة المرض والتعرض إلى الوفاة المفاجئة .
الخطوة التالية بعد التأكد من تشخيص تضخم عضلة القلب الأولى هى تحديد درجة خطورة المرض ومعرفة هؤلاء المرضى الأكثر عرضه لحدوث مضاعفات في المستقبل وعلى وجه التحديد الموت المفاجئ . تعد الفئات التالية من المرضى الأكثر عرضه لحدوث هذه المضاعفات الخطيرة : المرضى أصحاب التاريخ الوراثي القوي خاصة عند حدوث الموت المفاجئ بين الأشقاء أو أفراد الأسرة المقربين أو عند إكتشاف إضطرابات خطيرة في نظم القلب عند تسجيل رسم القلب الكهربي على مدى 24 ساعة ( هولتر ) أو عند وجود تاريخ إغماء متكرر أو عند إكتشاف نوع خاص من الخلل في الجينات .

العلاج :
عندما يشكو المريض من صعوبة التنفس ( نهجان ) أو التعب الزائد أو الدوخة وأضطرابات الرؤية أو آلم الصدر خاصة مع المجهود الجسماني ينصح بإستخدام مضادات المستقبلات البائية وفي حالة عدم التحسن الواضح تضاعف الجرعة ويمكن إضافة مجموعة خاصة من مضـادات الكالسيـوم وإذا اكتشف خلل في ضربات القلب يضاف عقار ( مجموعة أخرى ) الكوردارون . عند عدم الاستجابة للعلاج الدوائي خاصة في حالات التضخم التي يصحبها ضيق شديد في مخرج البطين الأيسر تعد الجراحة في المراكز المتخصصة الحل الأمثل وذلك باستئصال جزء من الحاجز البطيني ومن طرق العلاج الحديثة التي مازالت في طور التجربة استخدام القسطرة القلبية لحقن الشريان التاجي المغـذي للحاجـز البطيني بمـادة ( كحول ) تؤدي إلى ضمور العضلة المتضخمة .

3- تضخم القلب الناتج من أرتفاع ضغط الدم :
يعتبر أرتفاع ضغط الدم السبب الرئيسي والأكثر شيوعاً لتضخم البطين الأيسر فالضغط الشرياني الزائد يشكل عبئاً على البطين الأيسر الذي يستجيب بزيادة حجم الخلايا العضلية والنسيج الليفي . وإكتشاف علامات تضخم البطين الأيسر أثناء الفحص السريري أو في رسم القلب الكهربي أو بالموجات فوق الصوتية يعد مؤشراً هاماً على خطورة الحالة خاصة إذا تأخر العلاج فمرضى ضغط الدم المرتفع المصاحب بتضخم البطين الأيسر أكثر عرضه للموت المفاجئ وحدوث الأزمات القلبية وخلل نظم ضربات القلـب وهبـوط القلب . وقـد تبين أن أرتفـاع الضغـط الانقباضـي ( السبستولي ) أكثر أرتباطاً بتضخم البطين الأيسر عن أرتفاع الضغط الانبساطي ( الدياستولي ) ولكن مازالت العلاقة غير وثيقة بين شدة أرتفاع الضغط عند قياسه في عيادة الطبيب وبين مقدار تضخم البطين الأيسر وهذا يدل على وجود عوامل أخرى تؤدي إلى التضخم بالإضافة إلى أرتفاع الضغط عند هؤلاء المرضى . فالعامل الوراثي أحد هذه العوامل الهامة فبعض المرضى عندهم أستعداد وراثي لتضخم القلب وأن أرتفاع الضغط ولو بمقدار بسيط يعجل بحدوث التضخم ووجد أن معدلات التضخم في مرضى الضغط ذو البشرة السوداء ( الزنوج ) أكثر منها عند المرضى البيض . كذلك تعد السمنة المفرطة وكثرة الملح في الطعام ومرض السكري من العوامل المساعدة على حدوث التضخم وتساعد زيادة هرمونات الأنسولين والأدرينالين والأنجيوتنسين وأزدياد نشاط الجهاز العصبي اللا إرادي السمبثاوي إلى أزدياد معدلات تضخم عضلة القلب عند مرضى ضغط الدم المرتفع ويزيد هرمون الأنجيوتنسين بوجه خاص نسبة النسيج الليفي في عضلة القلب .

العلاج :
عند اكتشاف تضخم البطين الأيسر لدى مريض الضغط على الطبيب المبادرة إلى خفض الضغط المرتفع بالعقاقير الخافضة للضغط دون تأخير والعمل على الأحتفاظ بضغط الدم في الحدود الطبيعية باستمرار . وقد تبين أن خفض ضغط الدم المرتفع يؤدي إلى انحسار تضخم عضلة القلب بصرف النظر عن العقار المستخدم في خفض الضغط .

4- تضخم القلب الناتج عن أمراض صمامات القلب :
- ضيق الصمام الأورطي الذي يفصل بين البطين الأيسر والأورطي يؤدي إلى حدوث تضخم بعضلة البطين الأيسر حيث يشكل ضيق الصمام الأورطي عائقاً لخروج الدم من القلب عند أنقباضة فتمكن القلب من بناء قوة أكبر تزيد من مقدرة القلب على ضخ الدم والأحتفاظ بالصادر القلبي في الحدود الطبيعية . وقد يصل ضيق الصمام الأورطي إلى درجات كبيرة دون حدوث شكوى من المريض حتى مع المجهود الجسماني مما يوضح الدور الهام الذي يلعبه تضخم البطين الأيسر للمحافظة على قوة القلب في ضخ الدم على الرغم من وجود عائق ميكانيكي هام مثل الضيق الشديد بالصمام الأورطي .
- يزداد حجم القلب في حالات أرتجاع الصمام الأورطي وارتجاع الصمام الميترالي وتأتي الزيادة نتيجة أتساع البطين الأيسر وقد يحدث هذا دون تضخم ملحوظ بعضلة البطين أو زيادة في سمك جدرانه وسبب هذا الأتساع العبء الزائد الواقع على البطين نتيجة أرتجاع الدم والحاجة إلى ضخ كمية مضاعفة .
العلاج :
حيث أن تضخم القلب في أمراض الصمامات هو نتيجة الفشل الميكانيكي لهذه الصمامات بالضيق الشديد أو الأتساع الزائد فالعلاج هنا التدخل الجراحي لإصلاح أو استبدال الصمامات التالفة وبعد نجاح الجراحة يعود القلب إلى حجمه الطبيعي ويختفي التضخم الزائد خلال شهور قليلة .

5- تضخم القلب في حالات هبوط القلب وعند مرضى الشرايين التاجية
يعد أزدياد حجم القلب وتضخمه أحد العلامات الهامة التي يسترشد بها الطبيب على وجود هبوط وفشل في وظائف القلب خاصة الانقباضية . حيث يشكل اتساع البطين الأيسر أحد الوسائل الهامة التي يلجأ إليها القلب في الحالات المرضية المتقدمة للمحافظة على الصادر القلبي وتزويد أنسجة الجسم بأحتياجاتها اللازمة من الدم . في حالات الضعف الشديد أو المفاجئ بعضلة القلب مثل حالات أنسداد الشرايين التاجية أو التهاب عضلة القلب ومايتبع ذلك من تدمير للنسيج العضلي للقلب وفقد جزء هام من قوته الانقباضية يتسع البطين الأيسر نظراً لتراكم الدم به ويصبح هذا الاتساع عاملاً هاماً لتعويض نقص كفاءة القلب حيث أن الانقباضية الضعيفة الناتجة من دائرة واسعة تحدث نفس الأثر في دفع الدم مثل الانقباضية الطبيعية من دائرة صغيرة . هناك سبب آخر غير شائع لتضخم القلب وهو الناتج من الاتساع الجيبي بالبطين الأيسر كأحد مضاعفات أنسداد الشريان التاجي .

العلاج :
علاج تضخم القلب في الحالات السابقة يعتمد أساساً على العلاج التقليدي لهبوط القلب وفي بعض حالات ضيق وأنسداد الشرايين التاجية . قد يساعد التدخل الجراحي أو التوسيع بالقسطرة التداخلية على تغذية المناطق التي لايصلها الدم ومازالت حية ولكن عضلتها ضعيفة كما يمكن أستئصال التضخم الجيبي جراحياً إذا كان سبباً لحدوث مضاعفات مثل هبوط القلب .

6- تضخم البطين الأيمن :
معظم حالات تضخم القلب والتي سبق شرحها هى نتيجة تضخم البطين الأيسر ولكن هناك حالات أخرى ربما أقل شيوعاً تؤدي إلى تضخم البطين الأيمن . الأسباب الرئيسية لتضخم البطين الأيمن هى أرتفاع الضغط في الشريان الرئوي أو ضيق الصمام الرئوي .







التوقيع





  رد مع اقتباس
قديم 05-15-2010, 01:31 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حسن رضوان
المدير العام
 
الصورة الرمزية حسن رضوان
 







حسن رضوان غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن رضوان إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حسن رضوان

افتراضي

أمراض شرايين القلب عند النساء



لسنين عديدة خلت اقتصرت دراسات أمراض القلب السريرية على الرجال وكانت هناك عدة أسباب أدت إلى نقص أو عدم دراسة أمراض القلب عند النساء . ومن أهم هذه الأسباب هو الاعتقاد القديم السائد بأن المرأة أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب وأن هذه الأمراض هي أكثر شيوعاً عند الرجل ، إضافة إلى ذلك فإنه على الرغم من عمل الدراسات التي بحثت في تأثير العديد من الأدوية على أمراض القلب ، إلا أن هذه الدراسات لم يتم تطبيقها ودراستها عند النساء خوفاً من تأثير الأدوية على الجنين أو الحمل خصوصاً في سنوات الأخصاب عند المرأة .
ألا أن الدراسات الحديثة أوضحت أن أمراض القلب تشكل السبب الرئيسي للوفاة عند المرأة خصوصاً بعد سن الخمسين ، وأن من أهم أصابات القلب شيوعاً عند المرأة هي أمراض شرايين القلب وأرتخاء أو ضيق الصمام الميترالي ، هذا أضافة إلى تعرض بعض النساء إلى مضاعفات قلبية مختلفة أثناء فترة الحمل .


أمراض الشرايين التاجية للقلب :
أن الدراسات الحديثة أوضحت وجود عوامل خطورة عديدة تلعب دوراً مهماً في الإصابة بأمراض القلب عند الرجال ، والتي تشكل أيضاً نفس الخطورة عند النساء ولكن مع أختلاف درجة أهميتها .

ومن أهم هذه العوامل الآتي :
1- أرتفاع نسبة الدهنيات في الدم :

أن الدهنيات ومنها الكولسترول أذا مازاد أرتفاع نسبتها في الدم فأنها تترسب على الجدران الداخلية للأوعية الدموية مما يؤدي مع مرور الزمن إلى أنسداد هذه الأوعية الدموية بشكل جزئي أو كلي ، علماً بأنه كلما كانت نسبة الدهنيات خصوصاً المشبعة منها في الدم أعلى كلما زادت نسبة الإصابة بأمراض شرايين القلب . وعلى العكس مما يحدث عند الرجال فإن أرتفاع نسبة الكولسترول والبروتينات قليلة الكثافة قد يؤدي إلى ضيق الشرايين عند النساء في سن ماقبل ستين عاماً ، بينما يحدث ذلك في سن متأخرة عند الرجال . وقد أكدت الدراسات الحديثة أن الأدوية المخفضة لنسبة الدهنيات في الدم لها تأثير أكثر على النساء منها على الرجال ، وهذا يؤدي إلى أنخفاض نسبة حدوث تصلب الشرايين التاجية للقلب عند النساء أكثر من الرجال .

2- مرض السكري :
أن أرتفاع نسبة السكر في الدم عند المصابين بداء السكري وعدم السيطرة عليها بالحمية الغذائية أو الدواء قد يؤدي إلى حدوث آفة الشرايين القلبية التاجية عند النساء أكثر منها عند الرجال .

3- التدخين :

أن التدخين يتسبب في أتلاف جدران الأوعية الدموية الداخلية وبالتالي يؤدي إلى زيادة في أرتفاع ضغط الدم . ويعتبر التدخين من أكثر العوامل خطورة عند النساء ليس فقط بسبب أزدياد نسبة الإصابة بأمراض شرايين القلب عندهن ، بل إن التدخين يتسبب في إزالة الحماية التي يعطيها هرمون الأستروجين عند النساء لمنع الإصابة بهذه الأمراض . علماً بأن المرأة المدخنة تكون عرضة للإصابة بأمراض شرايين القلب في سن مبكرة أقل بنسبة عشر سنوات في المتوسط عن المرأة الغير مدخنة .

4- التوتر الشرياني أو أرتفاع ضغط الدم الشرياني :
أن أرتفاع ضغط الدم له خطورة على النساء والرجال بآفة الشرايين التاجية للقلب ، وخاصة أذا ما كان مصحوباً بأرتفاع نسبة الدهنيات في الدم ، وفرط السمنة ، ومرض السكري والتدخين . علماً بأن الأدوية المخفضة لضغط الدم تقلل من حدوث أحتشاء عضلة القلب والوفيات خصوصاً عند كبار السن من النساء .

5- عدم ممارسة التمارين الرياضية :
أن عدم الحرص على ممارسة التمارين الرياضية أو الرياضة بشكل عام يؤدي إلى حدوث آفة الشرايين التاجية للقلب عند النساء والرجال على حد سواء .

6- هرمون الإستروجين :
أن هناك تأثيراً وقائياً لهرمون الإستروجين في منع الإصابة بأمراض شرايين القلب عند النساء ، حيث يقوم المبيضين عند النساء بأفراز هذا الهرمون حتى وصولهن إلى سن اليأس ، ثم يقل أفرازه تدريجياً على مدى سنوات طويلة ، وعندها تبدأ الزيادة في نسبة الإصابة بآفة شرايين القلب التاجية عند النساء إلى أن تصبح متساوية مع الرجال عند سن الخامسة والسبعين عاماً .
وقد أثبتت الدراسات أن المرأة التي تصل إلى سن اليأس مبكراً أو النساء اللآتي يتعرضن لجراحة أستئصال المبيضين تزداد عندهن نسبة حدوث أمراض شرايين القلب .

أهمية هرمون الإستروجين في الوقاية من أمراض الشرايين التاجية عند النساء بعد فترة أنقطاع الدورة الشهرية :
توجد أكثر من 40 دراسة عالمية عملت لدراسة أمكانية الوقاية الأساسية لهرمون الإستروجين من أمراض تصلب الشرايين التاجية فعلى سبيل المثال عملت دراسة في جامعة " هارفارد " بالولايات المتحدة الأمريكية على شريحة من الممرضات أثبتت الدراسة أن المجموعة التي أعطيت هرمون إستروجين تقل عندهن نسبة الإصابة بأمراض الشرايين التاجية وكذلك تقل عندهن نسبة الإصابة بمرض سرطان الثدي .

ماذا عن سرطان الثدي وعلاقته بهرمون الإستروجين ؟
هناك دراسة أثبتت أن هناك أحتمال زيادة بسيطة في نسبة الإصابة بسرطان الثدي عند النساء اللاتي يستعملن هرمون الإستروجين لمدة أكثر من عشر سنوات بينما تمت مراجعة ملفات بعض المرضى الذين يستعملن أدوية لها علاقة بمستقبلات الإستروجين عدم زيادة نسبة الإصابة بسرطان الثدي .

كيفية تشخيص أمراض الشرايين التاجية القلبية عند النساء .
أن الإصابة بأمراض الشرايين التاجية للقلب قد تؤدي على حدوث الوفيات عند النساء خاصة كبار السن منهن كما سبق ذكره ولذا فإن التشخيص المبكر لهذه الآفة يعتبر أمراً حيوياً في منع الإصابة بهذه الأمراض الخطيرة ويتم التشخيص بالأختبارات الآتية :
1- التخطيط الكهربائي للقلب بالمجهود
على الرغم من أن هذا الفحص يعتبر من الفحوص المهمة في التشخيص إلا أنه يحمل نتائج إيجابية خاطئة عند النساء تراوح مابين % 70-40

2- تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية مع المجهود :
يعتبر هذا الفحص من أدق الفحوصات للقلب وخاصة أنه يبين وظيفة وكفاءة القلب الجزئية والكلية أثناء الأنبساط والأنقباض في الأحوال العادية وتحت المجهود . ولقد أثبتت الدراسات التحليلية مؤخراً بأن فحص القلب بالموجات فوق الصوتية تحت تأثير المجهود بنوعيه : الرياضي والدوائي أكثر دقة في تشخيص أمراض الشرايين عند النساء مقارنة بالتخطيط الكهربائي للقلب بالمجهود فقط .

3- تقويم التروية الدموية لعضلة القلب :
أ – يتم ذلك عن طريق التصوير الأحادي الطبقي المحوري بالكمبيوتر (Spect ) بواسطة أستعمال النظائر المشعة مثل الثاليوم 201 ملم والتكنيشيوم 99 ملم .
ب- تقويم التروية الدموية لعضلة القلب بأستعمال الصبغة بمساعدة الموجات فوق الصوتية .

وتتم هذه الطريقة بالحقن الوريدي بصبغة تحتوي على فقاعات هوائية أو غازية تقوم بتحديد التجويف البطيني ودراسة عضلة القلب بالموجات فوق الصوتية ولهذه الطريقة مميزات خاصة قد تفوق التصوير الأحادي الطبقي المحوري بالكمبيوتر مثل رخصة التكلفة ، لاوجود للمواد المشعة ، إمكانية دراسة التصوير في الحال .
ولقد أثبتت الدراسات الحديثة بأن تصوير عضلة القلب بأستعمال الصبغة يعتبر من أفضل الطرق لتشخيص أمراض شرايين القلب عند النساء في المستقبل .
ج- الفحص الإلكتروني الشعاعي بالكمبيوتر Electronic Beam CT ( EBCT )
وتعتبر هذه الطريقة من أسرع الفحوصات التي تجري لمعرفة آفة الشرايين التاجية للقلب ويعتمد هذا الفحص على كمية أيون الكالسيوم في الشريان التاجي للقلب .
د- التصوير الشعاعي لشرايين القلب ( القسطرة القلبية ) :
لقد أوضحت الدراسات أن الشرايين التاجية للقلب أكبر سعة عند الرجال مقارنة بالنساء ألا أن النساء لديهم قابلية أكثر من الرجال لحدوث مضاعفات وعائية وكلوية عند أجراء هذا الفحص وذلك بسبب حدوث إنقباض بالشرايين التاجية عند أجراء هذا الفحص عند النساء خاصة كبار السن منهن وذوي الأجسام النحيلة والآتي لديهن صغر بسعة الشرايين التاجية للقلب .
ولقد أثبتت الدراسة الجراحية لمرضى الشرايين التاجية للقلب بأن النساء اللاتي يعانين من آفة الشريان التاجي الأحادي أو الثنائي يعشن مدة 12 عاماً بحالة جيدة بواسطة العلاج التحفظي أما بالنسبة لتأثير الأسبيرين على منع الأصابة بأمراض شرايين القلب عند النساء فهو غير واضح بينما تأثيرة على الرجال أيجابي ومؤثر في منع حدوث الإصابات . علماً بأن بعض الدراسات أفادت بأن أستعمال الأسبرين عند النساء قد يزيد من خطورة حدوث الأصابة بأمراض شرايين القلب التاجية لديهن .







التوقيع





  رد مع اقتباس
قديم 05-15-2010, 01:32 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حسن رضوان
المدير العام
 
الصورة الرمزية حسن رضوان
 







حسن رضوان غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن رضوان إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حسن رضوان

افتراضي


طرق العلاج :
وتكمن في إعادة التروية الدموية للشرايين التاجية للقلب ويتم ذلك عن طريق :
أ‌- توسيع الشرايين التاجية بواسطة البالون :
عن طريق أدخال قسطرة بداخل الشرايين التاجية للقلب وتوسيع هذه الشرايين بواسطة البالون . وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن معدل نجاح هذه الطريقة لتوسعة الشرايين التاجية متساوية بين الرجال والنساء إلا أن المضاعفات ومعدل الوفيات تكون مرتفعه عند النساء نتيجة ضيق سعة الشرايين التاجية وصغر حجمها وتقدم العمر لدي النساء.

ب- عمليات زراعة الشرايين التاجية :
وهناك نوع من مرضى الشرايين التاجية ممن يصعب توسيع شراينهم بالبالون أو يفضل عمل زراعة للشرايين التاجية خاصة إذا كانت الإصابة لأكثر من شريان . فإن للجراحة دور مهم في إعادة التروية للقلب وذات فائدة على المدى الطويل .

ج- العلاج الدوائي :
في كثير من الحالات يمكن التحكم في علاج المرضى عن طريق العقاقير الدوائية كما أن هناك بعض الحالات التي يصعب ذهابها للتوسيع بالبالون أو عمل الجراحة يجب عليها العلاج عن طريق الأدوية . والذي يعتبر الخيار الوحيد للتحكم في الأعراض .
الرجفان الأذيني
أسبابه – علاجه – تجنب مخاطره




الكل يعرف أن القلب هو ذلك العضو العضلي الصغير في حجمه ، كبير في وظيفته وفائدته . فهو ينقبض وينبسط مابين 60-100 مرة في الدقيقة ليضخ حوالي خمس لترات من الدم في الدقيقة . لكن الذي لايعرفه كثير من الناس أن عملية التحكم في عملية الأنقباض والأنبساط لهذه المضخة العجيبة تتم بأنتظام عن طريق آلية كهربائية فائقة الدقة . فهناك عقدة جيبية أذينية هى المولد الرئيسي للإشارات الكهربائية التي تصل للعقدة الأذينية البطينية عن طريق شبكة من التوصيلات ثم تنتشر الإشارات الكهربائية للبطينين عن طريق شبكة كهربائية أخرى معقدة تضمن الوظيفة العالية الدقة.

ويمكن تسجيل هذا النشاط الكهربائي لكل عملية ضخ لعضلة القلب عن طريق جهاز تخطيط القلب من فوق سطح جسم الإنسان . قد يسبب حدوث خلل بالنشاط والتوزيع الكهربائي للقلب انخفاض أو أزدياد في سرعة ضربات القلب أو عدم أنتظام واضطراب في ضربات القلب قد تكون مصاحبة لأعراض خطيرة إما بسبب انخفاض ضغط الدم أو أحتقان الرئتين بالسوائل . وقد تكون المشكلة معقدة لدرجة أنها ربما تحتاج التدخل الطبي السريع إما بالعلاج الدوائي بالوريد أو العلاج بصدمات كهربائية أو تركيب منظم خارجي لضربات القلب . ولعلي أجدها فرصة مناسبة أن أتحدث عن أحد إضطرابات نبض القلب شائع الحدوث ألا وهو الرجفان الأذيني ، فهذا النوع من أضطرابات نظم القلب يتميز بعدم أنتظامه وسرعته الكبيرة ، يحدث هذا النوع من أضطراب نظم القلب نتيجة وجود بؤرة أو اكثر نشطة بالأذينين فترسل إشارات كهربية بما يعادل 300-600 ضربة بالدقيقة يجعل الأذينين يرتجفان بدل أن ينقبضان كما أن ثلث هذه الضربات يصل إلى البطينان أي بمعدل 100-200 ضربة ولكنها ضربات غير منتظمة .

أسباب الرجفان الأذيني
1- أمراض القلب الروماتيزمية
2- أمراض الشرايين التاجية
3- ارتفاع ضغط الدم الشرياني
4- زيادة نشاط الغدة الدرقية
5- عيوب القلب الخلقية
6- الإرتفاع العالي لحرارة الجسم لأي سبب التهاب جرثومي بكتيري أو فيروسي
7- التهاب عضلة القلب أوالتهاب غشاء التامور المغلف للقلب
8- شرب المسكرات وتعاطي المخدرات
9- غير معروف السبب عند 10% من الحالات .

الأعراض
قد لايشكو المريض من أي عرض . لكن غالباً مايشكو المريض من خفقان وربما ألم بالصدر أو كتمة في النفس قد تكون كلها مجتمعه أو منفردة . أحياناً قد يشعر المريض بدوخة وربما شعور بقرب الإغماء . وفي بعض الحالات التي لم تعالج أو لم تتلقى العلاج المناسب قد يؤدي الرجفان الأذيني إلى احتقان بالرئتين وأعراض هبوط بالقلب وقد يصاحبها انخفاض شديد بضغط الدم الشرياني .

مخاطر الرجفان الأذيني
الخطر الرئيسي من الرجفان الأذيني هو إحتمال تكون خثرات دموية داخل أحد الأذينين وغالباً داخل الأذين الأيسر الذي لايستطيع الأنقباض ويكون في حالة رجفان ، وقد تذهب هذه الخثرات الدموية عبر الدورة الدموية إلى أي شريان في أي مكان بالجسم وتسده فقد تسبب سكته دماغية أو جلطة قلبية أو فقد للبصر في أحد العينين أو فشل بوظيفة الكلى أو جلطة بالأمعاء أما الخطر الآخر للرجفان الأذيني المستمر هو احتمال حدوث فشل بوظيفة القلب ومايترتب عليه من مضاعفات .

تشخيص الرجفان الأذيني
يتم التشخيص لهذا النوع من اضطراب نظم القلب بكل دقة عن طريق تخطيط القلب الكهربائي لكن الأهمية تكمن في معرفة السبب لهذا الرجفان الأذيني الذي لايمكن معرفته بكل دقة إلا عن طريق فحص القلب بالموجات فوق الصوتية للقلب وإذا لم تظهر إي علامات مرضية بالقلب عن طريق هذا الفحص يجب معرفة نشاط الغدة الدرقية بأخذ عينة دم لفحص مستوى هرمون هذه الغدة ومدى نشاطها .
في كثير من الأحيان يحتاج الطبيب إلى تسجيل ضربات القلب مدة 24 ساعة أو 48 ساعة إذا كان الرجفان الأذيني يأتي بصفة متقطعة أو إذا كان هناك مشكلة في علاج الرجفان دوائياً ويرغب الطبيب في متابعة ذلك .

العلاج
1- خفض سرعة الرجفان الأذيني عن طريق العلاجات الدوائية المختلفة حسب وضع المريض الصحي .
2- علاج السبب المرضي المؤدي للرجفان الأذيني .
3- استعمال مميعات الدم لمنع الخثرات الدموية من الانطلاق داخل الدورة الدموية وسد أحد الشرايين المهمة المغذية لأحد الأعضاء الحيوية .
4- تحويل الرجفان الأذيني إلى نظم القلب الطبيعي إما دوائياً أو عن طريق أستخدام الصدمة الكهربائية للقلب .
5- في بعض الحالات يمكن استخدام الأسبيرين مع مميع الدم أو بدونه حسب الحالة الطبية لمنع تكون خثرات دموية قد تحدث مشكلات صحية خطيرة .
6- هناك طرق علاجية جراحية عديدة أشهرها طريقة ميز المعدلة .
7- تحتاج بعض الحالات وضع منظم ضربات القلب الدائم ليساعد الطبيب في أستخدام العلاج الدوائي بحرية وأمان دون حدوث مضاعفات خطيرة من العلاج الدوائي .


قصور الدورة الدموية بالأطراف


ا

يضخ القلب الدم هذا السائل الأحمر اللزج داخل الأنابيب الحيوية إلى كل خلية من خلايا الجسم النشطة ليمدها بعناصر الحياة من أكسجين وماء وغذاء ثم ييزيل وينقل الدم من خلايا الجسم مانتج عنها من مواد ضارة أثناء عملية التنفس الخلوي واستخراج الطاقة . ماذا يحدث لوحدث المحظور وانتقصت كمية هذا السائل الحيوي سواء بسبب عام مثل الصدمة المفاجئة أو بسبب موضعي مثل انسداد أو تضيق أحد الشرايين ؟


تعالوا معنا نتعرف على الآلية الناتجة عن القصور الدموي التي غالباً ماتكون نتيجة لمرض تصلب الشرايين . ذلك المرض الذي قد يصيب أي شريان في الجسم بترسب دهني داخل طبقة البطانة التي تبطن شرايين الجسم من الداخل . هذا الترسب ومايتبعه من تقرح موضعي بجدار البطانة وتخثر لمواد الدم على السطح المتعرج ينتج عنه تضيق أو انسداد بالوعاء الدموي مع ازدياد في التصلب وسمك الجدار . إذا كان هذا الشريان هو الشريان التاجي الذي يغذي عضلة القلب أو شرايين الأطراف التي تغذي عضلات الساقين أصيب الإنسان المريض إما بالذبحة الصدرية لمعاناة عضلة القلب أو بالعرج المزمن عند ظهور أعراض القصور الشرياني بالأطراف السفلية .

آلية القصور الدموي :
عندما تنخفض كمية الدم للعضو المريض أياً كان السبب ومهما اختلف العضو المصاب – فإنه يحدث افتقار لعناصر النشاط والحركة لعضلات هذا العضو من أوكسجين وغذاء وزيادة في تراكم المواد الضارة الناتجة عن التنفس الهوائي واستخراج الطاقة ، فإذا كان المريض في ظروف عادية حيث تكون العضلات مسترخية أو قليلة النشاط قد يتمكن الدم القليل العابر خلال الشريان المريض من استيفاء احتياجات الخلايا بعضلات هذا العضو دون خلل حيث يكون الطلب أقل من العرض . أما في حالات النشاط الزائد عن المعتاد وزاد الطلب عن العرض ولم يستطع الدم إعطاء الكافي من الأكسجين والغذاء الى الدرجة التي عندها توقف العضلة عن الحركة إجبارياً وتتراكم أيضاً المواد الضارة فتبدأ عملية الأيلام والتألم . ويمتد تأثير المواد الضارة تدريجياً بالتوسع الموضعي يفعل هذه المركبات للشرايين الرئيسية والفرعية وبالتالي تزداد الحاجة إلى دماء كافية لإمتلاء هذا التوسع مؤقتاً .
يبدأ المريض في المشي لمسافة تزيد أو تنقص تبعاً لدرجة القصور الدموي في الأطراف فتطول المسافة إذا كان القصور طفيفاً وتقصر إذا كان القصور شديداً حتى يحدث الألم وتعجز العضلات فيتوقف المريض فترة زمنية تطول في قصور التروية الشديد وتقل في القصور الطفيف في هذه الأثناء يتم أثناءها امداد العضلات بما فاتها من أكسجين وغذاء ويتم إزالة المواد المتراكمة الضارة فتعاود العضلات العمل والحركة ويمشي المريض نفس المسافة الأولى ويعاوده الألم والعجز المؤقت فيتوقف لمدة زمنية مساوية للأولى حتى يعاود الحركة من جديد . على المدى البعيد تتدهور حالة الشرايين المريضة وتطول الفترة الزمنية اللازمة للراحة أثناء المشي وقد تتفاقم الحالة حتى يصبح المريض غير قادر على الحركة مطلقاً ويستمر الألم وعجز العضلات عن الحركة نتيجة لفقر الدم الشديد والتراكم العالي للمواد الضارة وقد تظهر معها تقرحات بالجلد مؤلمة وتبدأ بعض الأنسجة في الموت المتدرج فتتسع بالسواد وهو أعلى علامات الغرغرينا للأنسجة والأعضاء .

العلاج التداخلي والجراحي :
في تلك الحالات الحرجة أصبح التدخل الجراحي لازماً لإنقاذ الطرف المصاب من الغرغرينا وذلك إما بتوسيع الشريان الضيق أو تركيب توصيلة من وريد سليم إلى هذا الشريان في الجهة الطرفية للانسداد ولقد أصبح التوسيع الموضعي دون تدخل جراحي أصبح بحمد الله من الأمور الميسرة والمتوافرة اذ يمكن للأطباء أثناء أجراء عملية التصوير الشرياني بواسطة الحقن بالصبغة داخل الشريان نفسه – نفخ بالون عند موضع التضيق فيقوم البالون بتوسيع هذا الموضع مع إمكانية وضع دعامة شبكية إذا لزم الأمر لمنع إعادة التضيق مستقبلياً .
وفي جميع الأحوال تتدافع أسئلة المرضى إذا كان العلاج الجراحي حتمياً أم لا ، وما نوعية الجراحة ، ووقتها ، وتأثيرها على المدى القريب والبعيد ، وعلاقتها بالضعف الجنسي في حالات قصور الدورة لدموية المزدوج بالطرفين السفليين ، وعن أفضلية التوصيلات ( المجازات ) صناعية كانت أو طبيعية . وسنحاول أن شاء الله القاء الضوء على بعض التفصيلات للمساهمة في الإجابة على هذه الأسئلة
كما هو معروف أن التدخل الجراحي له مخاطره ومضاعفاته منها الشائع ومنها النادر ولهذا يبدأ الأطباء والجراحون في فحص عناصر الخطورة عند المريض . الخطورة على تفاقم مرض تصلب الشرايين والخطورة على حياة المريض وأجهزته الحيوية . بالنسبة لعناصر الخطورة التي تسرع من عملية تصلب الشرايين والتي قد وجدت عند مرضى في الأربعينات من عمرهم مصابون بانسداد في الشريان الأبهر الرئيسي أو الشرايين الرئيسية بالأطراف وقد كان من الشائع أن نرى هذه الحالات المتقدمة في الستينات أو السبعينات من العمر فقط . يرجع الأطباء هذا التغير إلى عوامل الخطورة التي من أهمها التدخين ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم الشرياني وارتفاع نسبة الدهون بالدم بالإضافة إلى وجود تاريخ مرضي مشابه بالعائلة . وللأسف الشديد ينتشر التدخين بصورة مخيفة بين الصغار والكبار رجالاً ونساءاً بالرغم من معرفة الجميع ماللتدخين من آثار ضارة على القلب والشرايين ودوره المعروف في الإصابة بسرطان الرئة وسرطانات أخرى بالجسم كما أن المرضى الذين لايقلعون عن عادة التدخين السيئة ويتعرضون لجراحات التوصيلات الشريانية تفشل عملياتها ويقل العمر الافتراضي بدرجة ملحوظة وتنسد التوصيلات الشريانية مرة أخرى ويرتفع معدل البتر في الأطراف مقارنة بمجموعة أخرى من المرضى غير المدخنين . وغني عن التعريف مايسببه بتر الأطراف من عجز جسدي ونفسي للأفراد والمجتمع . ولهذا كان واجباًعلى المريض أن يتخذ كل السبل الطبية التي تساعد في التحكم في ضغط الدم ونسبة الدهون ومرض السكري والإقلاع عن التدخين لأنها هى من أوائل الطرق لنجاح أي تدخل جراحي لعلاج القصور الدموي . أما خطورة الجراحة ذاتها واحتمالية المضاعفات فهذه تتوقف على محورين هامين : حالة المريض الصحية ومدى تفاقم القصور الدموي بالساق المصابة . أما الأولى فتشمل أجهزة الجسم الحيوية وأهمها القلب والرئتين والكلى ولذلك فإن عمل فحوصات شاملة قبل إجراء الجراحة تعطي فكرة واضحة للوضع الصحي للوظائف الحيوية للجسم . وبيان درجة الخطورة ثم يأتي دور المناقشة المستفيضة مع المريض وأهله للموازنة بين المنفعه المأمونه من الجراحة والمخاطر الواردة منها ثم الاستقرار على أحدى الجانبين أما الجراحة أو عدمها . وعامة فإن احتمالية الوفاة من عمليات التوصيلات الشريانية الشاملة للشريان الرئيسي ( الأبهر ) بالبطن هى حوالي 5% بالنسبة للمرضى الذكور الذين يعانون من إنسداد أو تضيق شديد عند تفرع الشريان الأبهري إلى فرعين أساسين بالبطن ( الشرايين الحرقفية ) قد يصاحب ذلك ضعف في القدرة الجنسية نتيجة للقصور الدموي بشرايين الحوض وفي كثير من الحالات تتحسن هذه القدرة بدرجة ملحوظة بعد عمل توصيلة شريانية مناسبة إذا كان القصور الدموي هو السبب الوحيد لهذه الشكوى .
وتتساوى نتائج التوصيلات الصناعية مع الطبيعية عند منطقة الفخذ وتتغير لصالح التوصيلات الطبيعية دون الركبة وفي صالح التوصيلات الصناعية داخل البطن ولذلك فإنه من المعلوم أن الأطباء يفضلون التوصيلات الطبيعية إن أمكن ذلك .
إن اختيار الجراح للتوصيلة الشريانية ومكانها يتدخل بها عوامل كثيرة أهمها الأنسب للمريض ولوضعه الصحي والأقل خطورة ومضاعفاتها على المدى الطويل مع مراعاة الحصول على الفائدة المرجوة من إجراء الجراحة في وجود الإمكانات المتاحة للجراح مع المتابعة بعد الجراحة .
بعد إجراء التوصيلات الناجحة – بحمد الله – تتحسن حركة المريض وتتضاعف قدرته على الحركة والمشي عدة مرات وتلتئم أي جروح أو قروح مزمنة في الأطراف المصابة . وفي نهاية هذه الجولة السريعة لابد من أن نتذكر أهمية ضبط مستوى السكر والدهون بالدم والتحكم في ضغط الدم الشرياني مع الإقلاع النهائي عن التدخين لتفادي القصور المزمن بالشرايين والتوصيلات الجراحية لنحصل على عملية ناجحة طويلة المدي .







التوقيع





  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
مكتبة هامة وشاملة لصيانة الطابعات و الات النسخ والمسح حسن رضوان ورشة الصيانة الالكترونية 4 08-31-2013 11:52 AM
العاملون بالأمم المتحدة يتبرعون بدمائهم للمرضي المصريين rss اخر اخبار مصر ومحافظاتها من جريدة الاهرامrss 0 10-25-2010 02:18 AM
ما تأثير الصوم علي أمراض القلب rss منتدى المرأه العربية 0 08-15-2010 03:44 AM
احمي طفلك من أمراض الصيف rss منتدى المرأه العربية 0 06-30-2010 12:34 AM
تحذيرات هامة عند تربية أسماك الزينة حسن رضوان أسماك الزينة 0 04-08-2010 02:19 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 01:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

جـٌمـيعٍ الموٍُآضيعٌٍ وٍُالـمُشآرٍكآتّ الـمـْطرٍوٍُحةٍ تـُعـبرٌٍ عٍنْ رٍأيّ صآحبـّهـآ ولآتـُعـبرٌٍ ... عٍـنْ رٍأيّ الأداَرْة بأيّ شكـلٍ مٍنْ الأشكـآلٌٍ